قصائد قصيره

قال ريم مرعث

بشار بن برد
مجزوء الخفيف
قالَ ريمٌ مُرَعَّثٌ ساحِرُ الطَرفِ وَالنَظَر

يا أيها الراكب الغادي لطيته

بشار بن برد
البسيط
يا أَيُّها الراكِبُ الغادي لِطِيَّتِهِ لا تَطلُبِ الخُبزَ بَينَ الكَلبِ وَالحوتِ

يا عبد أنت ذخيرتي

بشار بن برد
مجزوء الكامل
يا عَبدَ أَنتِ ذَخيرَتي نَفسي فَدَتكِ وَجيرَتي

وأعرج يأتينا كظل نعامة

بشار بن برد
الطويل
وَأَعرَجَ يَأتينا كَظِلِّ نَعامَةٍ يَقومُ عَلى الأَبوابِ في السَبَراتِ

فيا عجبا زينت نفسي بحبها

بشار بن برد
الطويل
فَيا عَجَبا زَيَّنتُ نَفسي بِحُبِّها وَزانَت بِهَجري نَفسَها وَتَحَلَّتِ

فنعمنا والعين حي كميت

بشار بن برد
الخفيف
فَنَعِمنا وَالعَينُ حَيٌّ كَمَيتٍ بِحَديثٍ كَنَشوَةِ الخَندَريسِ

ومالت كف ساقينا

بشار بن برد
الهزج
وَمالَت كَفُّ ساقينا بِإِبريقٍ إِلى طاسِ

تمركم يا سهيل در وه يطمع

بشار بن برد
الخفيف
تَمرُكُم يا سُهَيلُ دُرٌّ وَهَ يُط مَعُ في الدُرِّ مِن يَدي مُتعَتِّ

ومرت فقالت متى نلتقي

بشار بن برد
المتقارب
وَمَرَّت فَقالَت مَتى نَلتَقي فَهَشَّ اِشتِياقاً إِلَيها الخَبيثُ

من يطلب العيش الكريم بذلة

عبدالعزيز الجاسر
مَن يطلُب العيشَ الكريمَ بِذِلَّةٍ يلقَ المهانةَ في بَقِيَّةِ عُمرِهِ

لا تبد رأيك فيما لست تحسنه

عبدالعزيز الجاسر
لا تبدِ رأيكَ فيما لستَ تُحسِنُهُ فيُظهِرُ الرأيُ جهلاً كنتَ تُخفيهِ

إن تغلق الدنيا أمام وجوهنا

عبدالعزيز الجاسر
إن تُغْلَقِ الدُّنيا أمامَ وجوهِنا بابُ الذي خَلَقَ الدُّنَى لم يُغْلَقِ