قصائد قصيره
كم ذا التجنب والتجني
ابن الخياط
كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي
كَمْ ذا التَّحامُلُ وَالتَّعَدّي
يحتاج في الشعر إلى طلاوه
ابن الخياط
يُحْتاجُ فِي الشِّعْرِ إلى طَلاوَهْ
وَالشِّعْرُ ما لَمْ يَكُ ذا حَلاوَهْ
ليت الذي قلبي به مغرم
ابن الخياط
لَيْتَ الَّذِي قَلْبِي بِهِ مُغْرَمُ
يَعْلَمُ مِنْ وَجْدِي كَما أَعْلَمُ
لو كانت النيرات أخمصكا
بديع الزمان الهمذاني
لو كانت النيرات أخمصكا
وكنت ممن يسامر الفلكا
وافى كتابك أسنى ما يعود به
ابن الخياط
وافى كَتابُكَ أَسْنى ما يَعُودُ بِهِ
وَفْدُ الْمَسَرَّةِ مِنِّي إِذْ يُوافِينِي
يا بانة في رقيق الوشي منعطفه
أبو المحاسن الكربلائي
يا بانة في رقيق الوشي منعطفه
هل أنت مسعفة صبا ومنعطفه
أتاني أن المجد عني سائل
ابن الخياط
أَتانِيَ أَنَّ الْمَجْدَ عَنِّي سائِلٌ
وَأَنَّ الْعُلى لَمْ يَعْدُنِي فِيكَ عَتْبُها
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
ابن الخياط
ألا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً
يُرَوِّحُنِي بِالْغُوطَتَيْنِ نَسِيمُ
لو يكتب الناس أسماء الملوك إذا
ماني الموسوس
لَو يَكتُبِ الناسُ أَسماءَ المُلوكِ إِذا
أَعطوكَ موضِعَ بِسمِ اللهِ في الحَسَبِ
يكفيك تقليب القلوب وإنني
ماني الموسوس
يَكَفَّيكَ تَقليبُ القُلوبِ وَإِنَّني
لَفي تَرَح مِمّا أُلاقي فَما ذَنبي
ها أنا ذا يسقطني للبلى
ماني الموسوس
ها أَنا ذا يُسقِطُني للبِلى
عَن فَرشَتي أَنفاسُ عُوّادي
وقمت أداري الدمع والقلب حائر
ماني الموسوس
وَقُمتُ أُداري الدّمعَ وَالقَلبُ حائِرٌ
بِمُقلِةِ موقوفٍ عَلى الضُّرِّ وَالجَهدِ