قصائد قصيره
عارضه مثل البرد
الشريف العقيلي
عارِضُهُ مِثلَ البَرَد
وَصُدغُهُ مِثلَ الزَرَد
يا ذا الذي وخدت مطية لومه
الشريف العقيلي
يا ذا الَّذي وَخَدَت مَطِيَّةُ لَومِهِ
إِذ حَثَّها الحادي الَّذي هُوَ جُهدُهُ
أيا من تناقص منه الحياء
الشريف العقيلي
أَيا مَن تَناقَصَ مِنهُ الحَياءُ
وَلا يَتَناقَصُ مِنهُ الوَفاءُ
لما بدا بدر العلى
إلياس إده
لما بدا بدر العلى
في ذروة المجد العظيم
حصلت على حكاية من يغني
جحظة البرمكي
حَصَلتُ عَلى حِكايَةِ مَن يُغَنّي
فَحاكَ لَنا العَجوزَ إِذا تَغَنَّت
وقائلة ما دهى ناظريك
جحظة البرمكي
وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ
فَقُلتُ رُوَيدَكِ إِنّي دُهيتُ
إذا ذكر الناس التطول أرعدت
جحظة البرمكي
إِذا ذَكَرَ الناسُ التَطَوُّلَ أَرعَدَت
فَرائِصُهُ خَوفاً لِذِكرِ التَطَوُّلِ
عين وتاء وباء
الشريف العقيلي
عَينٌ وَتاءٌ وَباءٌ
قافٌ وَميمٌ وَراءُ
الأرض تجلى بزهر
الشريف العقيلي
الأَرضُ تُجلى بِزَهرٍ
تَرصيعُهُ الأَنداءُ
قصر بدا روض الحبور أخاه
إلياس إده
قصر بدا روض الحبور أخاه
نسباً ومعمود السرور أباه
ألا ليت عيشا أولا كر راجعا
جحظة البرمكي
أَلا لَيتَ عَيشاً أَوَّلاً كَرَّ راجِعاً
وَإِلّا فَعَيشٌ آخَرٌ مثلُ أَوَّلِ
قدم لي أعظم حولية
جحظة البرمكي
قَدَّمَ لي أَعظَمَ حَولِيَّةٍ
قَد طُبِخَت بِالماءِ في بُرمَتِه