قصائد فخر
أتعرف رسما كالرداء المحبر
عبيد السلامي
أَتَعْرِفُ رَسْماً كَالرِّداءِ الْمُحَبَّرِ
بِرامَةَ بَيْنَ الْهَضْبِ وَالْمُتَغَمَّرِ
ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع
عبيد السلامي
أَلا هَلْ فُؤادِي إِذْ صَبا الْيَوْمَ نازِعُ
وَهَلْ عَيْشُنا الْماضِي الَّذِي زالَ رايِعُ
وباتوا على مثل الذي حكموا لنا
نجبة بن ربيعة الفزاري
وَباتُوا عَلى مِثْلِ الَّذِي حَكَمُوا لَنا
غَداةَ تَلاقَيْنا بِبُرْقَةِ غَضْوَرا
فإن يكن الغراف بدل فارسا
البراء بن قيس
فَإِنْ يَكُنِ الْغَرَّافُ بُدِّلَ فارِساً
سِوايَ فَقَدْ بُدِّلْتُ مِنْهُ السَّمَيْدَعا
تعرض ضيطارو فعالة دوننا
مالك بن عمرو النضيري
تَعَرَّضَ ضَيْطارُو فُعَالَةَ دُونَنا
وَما خَيْرُ ضَيْطارٍ يُقَلِّبُ مِسْطَحا
أتاني حرث حين ضاق بأمره
ربخة بن حارث
أَتانِيَ حَرْثٌ حِينَ ضاقَ بِأَمْرِهِ
وَقَدْ أُثْقِلَتْ حَرْباً دِماءُ حُمامِ
لقد علمت سعد بن ضبة أننا
الأسلع الضبي
لَقَدْ عَلِمَتْ سَعْدُ بْنُ ضَبَّةَ أَنَّنا
غَداةَ الْوَغَى إِذْ نَحْنُ فِي الْعِزِّ أَسْفَلُ
ألا قالت أمامة يوم غول
أوس الهجيمي
أَلا قالَتْ أُمامَةُ يَوْمَ غَوْلٍ
تَقَطَّعَ بِابْنِ غَلْفاءَ الْحِبالُ
نأتك بسلمى دارها لا تزورها
مالك بن زغبة الباهلي
نَأَتْكَ بِسَلَمَى دارُها لا تَزُورُها
وَشَطَّ بِها عَنْكَ النَّوَى وَأَمِيرُها
لا تحسبي شيم الفتيان واحدة
عبد المطلب بن هاشم
لا تَحْسَبِي شِيَمَ الْفِتْيانِ واحِدَةً
بِكُلِّ رَحْلٍ لَعَمْرِي تَرْحَلُ النَّاقَةْ
كأنه في العز قيس بن عدي
عبد المطلب بن هاشم
كَأَنَّهُ فِي الْعِزِّ قَيْسُ بْنُ عَدِي
...
ما زلت أضربه وأنعى مالكا
عمرو بن سلمة
ما زِلْتُ أَضْرِبُهُ وَأَنْعَى مالِكاً
حَتَّى تَرَكْتُ ثِيابَهُ كالْخَيْعَلِ