قصائد غزل
أجلت يا بدر في سما الخد
شهاب الدين الخلوف
أجَلْتَ يَا بَدْرُ فِي سَمَا الْخَدْ
كَأسَ مُدَامٍ خِتَامُهَا النَّدْ
أقول والكاس قد أرانا
شهاب الدين الخلوف
أقُولُ وَالْكَاسُ قَدْ أرَانَا
غرُوبَ شَمْسٍ بثغرِ بَدْرِ
قم بنا يا ظبي أنس
شهاب الدين الخلوف
قُمْ بِنَا يَا ظَبْيَ أنْسٍ
نَجْعَلِ الْوحْشَةَ أنْسَا
وحمراء كالياقوت في كأس جوهر
شهاب الدين الخلوف
وَحَمْرَاءَ كَاليَاقُوتِ فِي كَأسِ جَوْهَرٍ
أرَتْكَ أقَاحًا حَلَّ فِيهِ شَقِيقُ
وعشية ما زلت أرقب شمسها
شهاب الدين الخلوف
وَعَشِيَّةٍ مَا زلْتُ أرقبُ شَمْسَهَا
حَتَّى تَوَارَى حسنُهَا بِحِجَابِ
وسرولة شق النسيم رداءها
شهاب الدين الخلوف
وَسَرْوَلَةٍ شَقَّ النَّسِيمُ رِدَاءَهَا
فَأبْدَتْ فُصُوصَ التِّبْرِ في الحُلَلِ الخُضْرِ
زرت ذات الخال في جنح الدجى
أحمد عزت باشا العمري
زُرتُ ذاتَ الخالِ في جُنحِ الدُجى
وهداني من ثناياها السَنا
فؤادي الفداء لها من قبب
التهامي
فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَب
طَوافٍ عَلى الآلِ مِثلَ الحَبَب
خليلي مرا بالعقيق فسلما
التهامي
خَليليَّ مُرّا بِالعَقيقِ فَسَلِّما
عَلى طَلَلٍ لَولا البلى لَتَكَلَّما
قل للذي ورد خده القاني
التهامي
قُل لِلَّذي وَردُ خَدِّهِ القاني
في لَجِّ بَحرِ الغَرامِ أَلقاني
ندى الألوان
عبدالقادر الكتيابي
كأن حمامتين بصدر غصن
رفيفهما يميل به دلالا
حديث الأنس
عبدالقادر الكتيابي
أنعش الأنس بقايا
زنبقات من صبايا