قصائد غزل
يا من بأوصافه الحوالي
ابن خاتمة الأندلسي
يا مَنْ بِأوْصافِهِ الحَوالي
رِقِّيَ في الحُبِّ قَدْ حَوى لِي
قدك في ملبسك الوردي
ابن خاتمة الأندلسي
قدُّكَ في مَلْبَسِكَ الوَرْدي
أم آسَةٌ تَخْتالُ في وَرْدِ
وظبي تجرد عن قمصه
ابن خاتمة الأندلسي
وظَبْيٍ تجرَّدَ عن قُمْصِهِ
وقد زَرَّ للْحُسْنِ أضْفَى قميصْ
من عاذر المشتاق من عاذل
ابن خاتمة الأندلسي
مَنْ عاذِرُ المُشْتاقِ منْ عاذِلٍ
في حُبِّ ظَبْيٍ أشْنَبٍ ألعَسِ
قالوا محت عارضاه بهجته
ابن خاتمة الأندلسي
قالُوا مَحَتْ عارِضاهُ بَهْجتَهُ
فَبَدْرُ مَرآهُ لِلْغُروبِ جَنَحْ
رمدت لواحظه فقال طبيبه
ابن خاتمة الأندلسي
رَمِدَتْ لواحِظُهُ فقالَ طَبيبُه
أضْفُوا عليهِ غَلائِلاً زُرْقا
عذيري من سقيم المقلتين
ابن خاتمة الأندلسي
عَذِيْري من سَقيمِ المُقْلَتَيْنِ
فما بِهِما لِخَلْقٍ مِنْ يَدَيْنِ
يا حسنه لهلال الفطر مرتقبا
ابن خاتمة الأندلسي
يا حُسْنَه لهِلالِ الفِطْر مُرْتَقباً
كالبَدْرِ أشرقَ في داجٍ مِنَ الغَسَقِ
نظرت بلحظ كالغزال الأغيد
صقر بن سلطان القاسمي
نظرتْ بلحظٍ كالغزال الأغيَدِو
تمايلَتْ بقوامها المتأوِّدِو
أشفق على نساء لم يلتقين بك
أحلام مستغانمي
أشفقُ على نساءٍ لم يلتقِينَ بك
لم يتعلّمْنَ جغرافيةَ الحبّ على يدِك
كنا هناك من أجل عشاء خفيف
أحلام مستغانمي
كنّا هناك من أجل عشاءٍ خفيف
لقلبين يتبعانِ نظامَ حِميةٍ
في حضرتك
أحلام مستغانمي
في حضرتك
تخلعُ الكلمات كنزَتها الصوفيّة