قصائد غزل
وبي أغيد من وجهه البدر خائف
ابن الوردي
وبي أغيدٌ من وجهِهِ البدرُ خائفُ
على نفسهِ والنجمُ في الغربِ مائلُ
قالوا اعتذر بالتسلي
ابن الوردي
قالوا اعتذرْ بالتسلي
فوجهُهُ فيهِ شعرُ
جاءنا مكتتما ملتثما
ابن الوردي
جاءَنا مكتتماً ملتثماً
فدعوناهُ لأكلٍ وعجبنا
إن قال صف لي عذاري وصف مبتكر
ابن الوردي
إنْ قالَ صفْ لي عذاري وَصْفَ مبتكر
ووجنتي قلتُ خذْ يا صنعةَ الباري
وقائل هل طرفه فاتر
ابن الوردي
وقائلٍ هلْ طرفُهُ فاترٌ
فقلتُ بالنونِ وبالكافِ
لقد عجل المحبوب نبت عذاره
ابن الوردي
لقد عجَّلَ المحبوبُ نَبْتَ عذارِهِ
فزادَ به حُسناً فعيلَ بهِ الصبرُ
وراع له ردف وشعر كأنما
ابن الوردي
وراعٍ لهُ ردْفٌ وشعرٌ كأنما
كثيبٌ مهيلٌ فوقَهُ حيةٌ تسعى
رب أعمى أصمني عن عذولي
ابن الوردي
ربَّ أعمى أصمَّني عنْ عذولي
آهِ مِنْ سيفِ طرفِهِ المغمودِ
مليكة قد حمتها
ابن الوردي
مَليكةٌ قَدْ حمتْها
عساكرٌ وجموعُ
ماشطة ناشطة في رضى
ابن الوردي
ماشطةً ناشطةً في رضى
عشَّاقِها قلتُ لها خِفْيَهْ
مطرزة مثل بدر السما
ابن الوردي
مطرَّزَةٌ مثلُ بدرُ السما
تنمَّقُ وجهَ الضيا بالظُّلَمْ
وبي خياطة بكر تعاني
ابن الوردي
وبي خيَّاطةٌ بكْرٌ تعاني
وتكرَهُ أنْ أباشر فتحَ حرزي