قصائد غزل
أيا من رابها مني مقالي
شبلي شميل
أَيا مَن رابَها منّي مقالي
فَجاءت وهي تنفر كالغزالِ
يا طالما غبنا عن أشباح النظر
الحلاج
يا طالَما غِبنا عَن أَشباحِ النَظَر
مِن نقطَةٍ يَحكي ضِياؤُها القَمَر
أحرف أربع بها هام قلبي
الحلاج
أَحرُفٌ أَربَعٌ بِها هامَ قَلبي
وَتَلاشَت بِها هُمومي وَفِكري
رماني بالصدور كما تراني
الحلاج
رَماني بِالصُدورِ كَما تَراني
وَأَلبَسَني الغَرامَ وَقَد بَراني
نسمة من جنابه
الحلاج
نِسمَةٌ مِن جَنابِهِ
أَوقَفَتني بِبابِهِ
سر
عبد الرزاق الربيعي
( 1 )
بين النون
ليالي يميني تقبض الكاس مرة
يوسف بن هارون الرمادي
لَيالي يَميني تَقبضُ الكاس مَرَّةً
وَأُخرى لَها قَبضٌ عَلى نهدِ كاعِبِ
إن وجها كالبدر في الإشراق
يوسف بن هارون الرمادي
إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِ
يُلحِقُ السائِحينَ بِالعُشَّاقِ
فأبديت وجها تحت ترجيل لمة
يوسف بن هارون الرمادي
فَأَبدَيتَ وَجهاً تَحتَ تَرجِيل لمةٍ
فَكان كَبدرٍ تَحتَ لَيلٍ مُرَجَّلِ
كيف لا يبرد الهواء لنهر
يوسف بن هارون الرمادي
كَيفَ لا يَبرُدُ الهَواءُ لِنَهرٍ
بَينَ غَرافتين كَالدِّيمتين
ومحير اللحظات تحسبه لحي
يوسف بن هارون الرمادي
وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِي
رَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّها
قصة المرآة
عبد الخالق كيطان
1.
أرى نفسي في المرآة. امرأة لم أرها منذ عقدين ونصف من الزمان. أخبرني صديق أنها تركت