قصائد عتاب

عدو راح في ثوبى صديق

أبو سعد المخزومي
الوافر
عدوٌ راح في ثوبى صديق شريك في الصبوح وفي الغبوق

أنت ماذا دهاك قل لي حتى

شاعر الحمراء
أنتَ ماذا دهاكَ قل لي حتَّى بِك ذَرعا قد ضَاق رحبُ الفضَاء

عجبا للمحب يجني ذنوبا

شاعر الحمراء
عجَبا لِلمحبِّ يَجنِي ذُنُوبا مَعَ مَن يرتَضِي لِقلبٍ حَبيبا

جويهرة القلب لا تغضبي

شاعر الحمراء
جُويهِرةَ القلبِ لا تَغضَبي عَلىَّ إذا أنا لَم أكتُبِ

إن يكن غيري تابا

شاعر الحمراء
إن يَكُن غَيريَ تابَا فاجعَلِ العفوَ عِقَابا

بحقكم في مهجتي راقبوا الربا

شاعر الحمراء
بِحَقِّكُم في مهجَتِي رَاقِبوا الرَّبَّا ولاَ تُوجِعُونِي بالمَلامِ وبالعُتبَى

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي

شاعر الحمراء
رجَعتُ لنفسِي فاتَّهمَتُ حَصَاتي وما خِلتُ أنِّي قد تَضِيعُ شَكَاتي

لا تعاتبني فلا عتب علي

شاعر الحمراء
لا تُعَاتِبني فلاَ عَتبَ عَلَيَّ خرجَ الأَمرُ وعَقلِي مِن يَدَي

صرمت إخاء شقة يوم غول

ضمرة بن جابر
الوافر
صَرَمْتُ إِخاءَ شِقَّةَ يَوْمَ غَوْلٍ وَإِخْوَتِه فَلا حُلَّت حِلالِي

شطت بجارتك النوى فتحمل

عدي بن الرقاع
الكامل
شَطّت بجارَتِكَ النَوى فَتَحَمَّلِ وَنَأَتكَ بَعدَ مَوَدَّةٍ وَتَدَلُّلِ

ليت شعري هل تخبرني الديار

عدي بن الرقاع
الخفيف
لَيتَ شِعري هَل تُخَبِّرُني الدِيارُ بَيَقينٍ عَن أَهلِها أَينَ ساروا

غابت سراة بني بحر ولو شهدوا

عدي بن الرقاع
البسيط
غابَت سراةُ بَني بَحرٍ وَلَو شَهِدوا يَوماً لَأُعطيتُ ما أَبغي وَأَطَّلِبُ