قصائد عتاب
ناجيت فما راق محبي النجوى
نظام الدين الأصفهاني
ناجَيتُ فَما راق مُحبّي النَجوى
ما الحيلَةُ بَعدَما اِستَحال الشَكوى
كم ساقط في العتاب درا فوها
نظام الدين الأصفهاني
كَم ساقط في العِتاب دُرّاً فوها
تَستَعطِفُني كَأَنَّني أَجفوها
يعسوب
عاطف الجندي
أو كلما امرأةٌ
أرادت شُهرةً
ألقي السلاح ربيعة بن نزار
الشريف الرضي
أَلَقِيَ السِلاحَ رَبيعَةَ بِنَ نِزارِ
أَودى الرَدى بِقَريعِكِ المِغوارِ
فيا عجبا مما يظن محمد
الشريف الرضي
فَيا عَجَبا مِمّا يَظُنُّ مُحَمَّدٌ
وَلَلظَنُّ في بَعضِ المَواطِنِ غَرّارُ
إطمح بطرفك هل ترى
الشريف الرضي
إِطمَح بِطَرفِكَ هَل تَرى
إِلّا مُصاباً أَو مُعَزّى
أأخي ما اتسع الزمان
الشريف الرضي
أَأُخَيَّ ما اِتَّسَعَ الزَما
نُ عَلى جَماعَتِنا وَضاقا
لا تعذلني في السكوت
الشريف الرضي
لا تَعذُلَنّي في السُكو
تِ فَرُبَّ قَولٍ لا يُقالُ
ولما بدا لي أن ما كنت أرتجي
الشريف الرضي
وَلَمّا بَدا لي أَنَّ ما كُنتُ أَرتَجي
مِنَ الأَمرِ وَلّى بَعدَما قُلتُ أَقبَلا
أقول لركب رائحين لعلكم
الشريف الرضي
أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم
تَحِلّونَ مِن بَعدي العَقيقَ اليَمانِيا
يا منكرا حسن الكرامة حسنه
حنا الأسعد
يا منكراً حسن الكرامة حُسنهُ
أعميتَ عقلاً أم ألمَّ بك الوسنَ
أراك تجافيني بسوء ملامسة
حنا الأسعد
أراك تجافيني بسوءِ ملامسةٍ
لظنكَ إني لستُ ربّ أصالةٍ