قصائد عتاب
ربيته وهو مثل الفرخ أعظمه
أم ثواب الهزانية
رَبَّيْتُهُ وَهْوَ مِثْلُ الْفَرْخِ أَعْظُمُهُ
أُمُّ الطَّعامِ تَرَى فِي جِلْدِهِ زَغَبا
طربت بفاثور وما كدت أطرب
حارثة بن بدر الغداني
طربتُ بفاثور وما كدتُ أطربُ
سفاهاً وقد جرّبتُ فيمن يجرّبُ
وكم لائم لي في الشراب زجرته
حارثة بن بدر الغداني
وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُه
فقلت له دعني وما أنا شارب
خليلي لولا حب ميسة لم أبل
حارثة بن بدر الغداني
خليليّ لولا حبُّ ميسةَ لم أُبَل
فأفي اليوم لاقيت المنيّة أم غدا
يا كعب ما راح من قوم ولا ابتكروا
حارثة بن بدر الغداني
يا كعب ما راح من قومٍ ولا ابتكروا
إلا وللموتِ في آثارهم حادي
أهان وأقصى ثم ينتصحونني
حارثة بن بدر الغداني
أُهان وأُقصى ثم ينتصحونني
ومن ذا الذي يعطي نصيحته قسرا
بني زياد لذكر الله مصنعه
حارثة بن بدر الغداني
بني زياد لذكر اللَه مصنعه
بالصخر والحصي لم يخلط من الطين
فإن كنت عن بردي مستغنيا لقد
حارثة بن بدر الغداني
فإن كنت عن برديّ مستغنياً لقد
أراك بأسمال الملابس كاسيا
ألا أبلغ أبا بكر رسولا
مالك بن امرئ القيس
أَلا أَبْلِغْ أَبا بَكْرٍ رَسُولاً
وَأَبْلِغْها بَنِي ناجِ بْنِ سَعْدِ
لو كان ينفع في الزمان عتاب
ابن أبي حصينة
لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ
لَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُ
مالي وللفصحاء لا تتكلم
ابن أبي حصينة
مالي وَلِلفُصَحاءِ لا تَتَكَلَّمُ
كَثُرَ الجُمانُ فَمالُه لا يُنظَمُ
حُبٌّ بِدُونِ إشعارات
رائد
في هذا الزمنِ...
نُحبُّ على خَجل،