قصائد عامه
دون ضجة
مريد البرغوثي
هادئاً، دون ضجّة،
مثل حقلِ الشموع في كنيسة
الأمير
أسعد الجبوري
فم ٌ فائض ٌ ومطمئن ..
أنت َ
الحصان
مريد البرغوثي
مِن تَلَّةٍ بيضاءَ يهبطُ
عُرفُهُ المُبتلُّ يلهثُ؛
هاج إدكارى شادن بدكار
محمد ولد ابن ولد أحميدا
هَاجَ إِدِّكَارِى شَادِنٌ بِدَكَارِ
يَختَالُ بالآصالِ والإبكَارِ
رهائن الفجر
أسعد الجبوري
فتاة ٌ تصافح ُ التنين َ العازف َ .
برد ٌ ،
هذه البئر قنة جار كما أن
محمد ولد ابن ولد أحميدا
هَذِهِ البِئرُ قُنَّةٌ جَارٍ كَمَا أن
وذَوُوهَا مِن كُلِّ عَارٍ عَوَارِ
النمس
أسعد الجبوري
لطف ُ منك َ ،
أن تتركني إلى مائدة الفجر
أبعد الشيب تبكى بالديار
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أبَعدَ الشَّيبِ تَبكِى بالدِّيَارِ
وَيشجِيكَ التَّنَائِى مِن نوَارِ
التلميذ والتفاحة
أسعد الجبوري
في المدن اللا شبيه لها ..
سفن ٌ
سقوط للنيزك
أسعد الجبوري
حدقة ُ المرأة
مدفأة ٌ
هلا وقفت برسم تلك الدار
محمد ولد ابن ولد أحميدا
هَلاَّ وَقَفتَ بِرَسمِ تِلكَ الدارِ
وَبَكَيتَ في عَرَصَاتِها كالدَّارِي
من عائلة الليل
أسعد الجبوري
يُعرفكم بنفسه ،
أمهر َ السباحين وأطولهم