قصائد عامه
للنفس ذاكرة لا تعرف الكبرا
عبد الحسين الأزري
للنفس ذاكرةٌ لا تعرف الكبرا
ولا الزمان سواءٌ طال أو قصرا
أدار البلى أما عمرت بمعشري
ابن شكيل
أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَري
فَأَنتِ الَّذي تُدعَينَ قَفراً وَبَلقَعا
بندى ليند الملاجئ اخصبت
إبراهيم نجم الأسود
بندى ليند الملاجئ اخصبت
وغصون الفضل باتت مورقه
وقالوا تبصر بالذي أنت ناظر
عبد الحسين الأزري
وقالوا تبصر بالذي أنت ناظرٌ
إليه ولا تخدعك منه الظواهر
ترفعي يا بيوتاً بالفلا ضربت
عبد الحسين الأزري
ترفعي يا بيوتاً بالفلا ضربت
على البداوة من صوفٍ ومن شعر
وحياة كالبحر حظ شبابي
عبد الحسين الأزري
وحياة كالبحر حظ شبابي
منه مد وحظ شيبي جزر
لا تقرأن على الأبواب ما وضعوا
عبد الحسين الأزري
لا تقرأن على الأبواب ما وضعوا
من العناوين واقرأ داخل الدار
وكأن فاها بات مغتبقا
النابغة الجعدي
وَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاً
بَعدَ الكَرى مِن طيِّبِ الخَمرِ
تذكرت والذكرى تهيج للفتى
النابغة الجعدي
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى
وَمِن حَاجَةِ المَحزُونِ أَن يَتَذَكَّرا
خليلي عوجا ساعة وتهجرا
النابغة الجعدي
خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَلُوما عَلى ما أَحدَثَ الدَهرُ أَو ذَرا
خليلي غضا ساعة وتهجرا
النابغة الجعدي
خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَلُوما عَلى ما أَحدَثَ الدَهرُ أَو ذَرا
لله مصافحان هما بوفاق
نظام الدين الأصفهاني
لِلَّهِ مُصافِحان هَمّا بِوفاق
مِن شَفعِهما الوِترَ يرى مِن هولاق