قصائد عامه
حدث الشاعر عن نور القمر
نسيب عريضة
حَدَّثَ الشاعرُ عن نُورِ القَمَر
وافتِرارِ الليلِ عن ثغرِ السَحَر
نبأ حرك آلاما ووجدا
إبراهيم الدباغ
نبأ حرك آلاما ووجدا
في بقايا أنفس تحمل ادا
في عقر داركم هنتم فهان بكم
إبراهيم الدباغ
في عقر داركم هنتم فهان بكم
سيف تقلدتموه غير مشهور
من كل عابرة إذا وجهتها
دعبل الخزاعي
مِن كُلِّ عابِرَةٍ إِذا وَجَّهتُها
طَلَعَت بِها الرُكبانُ كُلَّ نِجادِ
إياك والمطل أن تقارفه
دعبل الخزاعي
إِيّاكَ وَالمَطلَ أَن تُقارِفَهُ
فَإِنَّهُ آفَةٌ لِكُلِّ يَدِ
أين محل الحي يا وادي
دعبل الخزاعي
أَينَ مَحَلُّ الحَيِّ يا وادي
خَبِّر سَقاكَ الرائِحُ الغادي
ألا طرقت أسماء في غير مطرق
خفاف بن ندبة السلمي
أَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِ
وَأَنّى إِذا حَلَّت بِنَجرانَ نَلتَقي
طرقت أسيماء الرحال ودوننا
خفاف بن ندبة السلمي
طَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَنا
مِن فَيدِ غَيقَةَ ساعِدٌ فَكَثيبُ
أما في صروف الدهر أن ترجع النوى
دعبل الخزاعي
أَما في صُروفِ الدَهرِ أَن تَرجعَ النَوى
بِهِم وَيُدالَ القُربُ يَوماً مِنَ البُعدِ
يا هند يا أخت بني الصارد
خفاف بن ندبة السلمي
يا هِندُ يا أُختَ بِني الصارِدِ
ما أَنا بِالباقي وَلا الخالِدِ
أيسومني المأمون خطة عاجز
دعبل الخزاعي
أَيَسومُني المَأمونُ خِطَّةَ عاجِزٍ
أَو ما رَأى بِالأَمسِ رَأسَ مُحَمَّدِ
ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم
دعبل الخزاعي
ما أَكثَرَ الناسَ لا بَل ما أَقَلَّهُمُ
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنَدا