قصائد عامه
اذكريني
أحمد رامي
أذكريني كلَّما الفجر بدا
ناشراً في الأفق أعلام الضياءْ
هوى الغانيات
أحمد رامي
كيف مرَّتْ على هواك القلوبُ
فتحيَّرتَ من يكون الحبيبُ
بنات الشعر
أحمد رامي
بـنـاتَ الـشعرِ ما ألهاكِ عنّي
ومـاذا نَـفَّـرَ الأشـعارَ منّي
قم صاح نلتقط اللذات إن ذهلت
صفي الدين الحلي
قُم صاحِ نَلتَقِطِ اللَذّاتِ إِن ذَهَلَت
بَنو اللَقيطَةِ مِن ذُهلِ بنِ شَيبانا
إن تصحب السلطان كن محترسا
صفي الدين الحلي
إِن تَصحَبِ السُلطانَ كُن مُحتَرِسا
مُتقِنَ آدابِ الصَباحِ وَالمَسا
قم بنا في صباح يوم الخميس
صفي الدين الحلي
قُم بِنا في صَباحِ يَومِ الخَميسِ
نَتَلَقّى الصِيامَ بِالتَنهيسِ
أحب صديقا منصفا في ازدياده
صفي الدين الحلي
أُحِبُّ صَديقاً مُنصِفاً في اِزدِيادِهِ
يُخَفِّفُ عَن قَصدٍ وَيُبرِمُ عَن عُذرِ
يا قضيبا ذوى وكان نضيرا
صفي الدين الحلي
يا قَضيباً ذَوى وَكانَ نَضيرا
ما رَأَينا لَهُ الغَداةَ نَظيرا
وإني لمغرى بالقوافي ونظمها
صفي الدين الحلي
وَإِنّي لَمُغرىً بِالقَوافي وَنَظمِها
وَيَبلُغُ بي حَدَّ السُرورِ بَليغُها
وأطيب أوقاتي من الدهر خلوة
صفي الدين الحلي
وَأَطيَبُ أَوقاتي مِنَ الدَهرِ خَلوَةٌ
يَقَرَّ بِها قَلبي وَيَصفوا بِها ذِهني
شربنا سلافا بلا آنيه
صفي الدين الحلي
شَرِبنا سُلافاً بِلا آنِيَه
فَلا تَحسَبوا عَينَها آنِيَه
قد اطمأنت على الحرمان أنفسنا
صفي الدين الحلي
قَدِ اِطمَأَنَّت عَلى الحِرمانِ أَنفُسُنا
فَلَيسَ لِلمَنعِ يَوماً عِندَنا أَثَرُ