قصائد عامه

أشواق السندباد

حسن توفيق
شوقاً إلى المجهول يهرب من خواء الروح فيمن حوله ومن الزحام الشوق في عينيه يلفحه ويدفعه لأن ينأى وينأى عن بيوت

لوحة اكتملت

حسن توفيق
الريحُ تُولدُ في غيابِ الأصدقاءِ على زجاجِ نوافذ الشجن الريح تُولد فجأة.. فتمسُّ روحي شوكةٌ أو وردةٌ أو سنبله

انتظار

قاسم حداد
كنت انتظرتك في نهايات القصيدة، كي نسافرَ في الذهبْ

بطاقات دموع

حسن توفيق
مطر خريفيٌّ.. وجوهٌ مسرعاتٌ خائفه تجري على الطرقات، تطمع بالوصول إلى الديار

أدلاء

قاسم حداد
غَرَّرَتُ بالأدلاء قصاصي الأثر، وهم يجوبون الكتبَ يقرأون في الوشم نكهةَ الإبريسم وملح الإثمد

الوردة والعاشق

حسن توفيق
رحت في الليل أنادي.. آه يا أبهى حديقة بدرك الأشقر موسيقى من الصفو التقت في نشوة كي

الصقل

قاسم حداد
بين نهرين من لبن الجسد النبويّ، يسطع زهرُ التآويل حيث لا شعر قبل الشهيق. كأن الرحيق الإلهي يصعد في الطلع. في زهر الشهوة الفاجرة. بين ساقين. في الملتقى. في قصب الجنة المشتهاة. مما تبقى في الخسارة بعد النجاة. زهرة مصطفاة.

أولئك الأطفال

قاسم حداد
أولئك الأطفال الكُثرْ الذين يتراكضون في مَداكِ

أنت الموسيقى وأنا الرقص

قاسم حداد
كالرقص المتمرد في السهول الرِهراهة أتموّجُ وأنتِ موسيقاي

الحربث

قاسم حداد
يومٌ يلوِّح بأوراقه التي تشهق مثل الصلاة. يوم يباهي الحياة. أغانيه تحرس خطوات القصيدة. تمسح عن شاعرٍ صهدَ الكتابة. مثل التعاويذ قبل العناق وبعد الشبق سبحان هذا الشفق يقبِّلها ثم يضحك

الأقحوان

قاسم حداد
لك ما تشتهي يصعد الطينُ كالعطر في الأوكسجينْ

من كان يصدق

قاسم حداد
مَنْ كانَ يصدّق أن تلك الصبيّـة الغامضة