قصائد عامه
لبني الصياد صياد السباع
أبو الهدى الصيادي
لبني الصياد صياد السباع
جئت أرجو منهم الفضل الوفير
ومن كان لا تعتد أيامه له
سلامة بن جندل
ومَن كانَ لا تُعتَدُّ أيّامُهُ لهُ
فأيّامُنَا عَنَّا تُجَلِّي ، وتُعرِبُ
سأجزيك بالقد الذي قد فككته
سلامة بن جندل
سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد فَككتَهُ
سأَجزِيكَ ما أبلَيتَنا العامَ ، صَعصَعا
حثثنا الركب اقلقه الضجيج
أبو الهدى الصيادي
حثثنا الركب اقلقه الضجيج
لغاب حلها الاسد المهيج
تقول ابنتي إن انطلاقك واحدا
سلامة بن جندل
تقولُ ابنتي : إنَّ انطلاقكَ واحداً
إلى الرَّوعِ ، يوماً تاركي لا أباليا
من للفقير المشتكي من حاله
أبو الهدى الصيادي
من للفقير المشتكي من حاله
والمذنب المحزون من أفعاله
لو كنت أبكي للحمول لشاقني
سلامة بن جندل
لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول لشاقَني
لليلى ،بأعلى الوادِ الواديينِ حمولُ
لمن طلل مثل الكتاب المنمق
سلامة بن جندل
لِمَن طَلَلٌ ، مِثلُ الكِتابِ المُنمَّقِ
خلا عهدهُ بين الصُّليبِ فمطرقِ
هاج المنازل رحلة المشتاق
سلامة بن جندل
هاجَ المَنازِلُ رِحلةَ المُشتاقِ
دِمَنٌ وآياتٌ لَبِثْنَ بَواقي
أغث يا أحمد البدوي وأدرك
أبو الهدى الصيادي
أغث يا أحمد البدوي وأدرك
وكن عوني فأنت حمى الفقير
هذا كتاب منزل وزبور
أبو الهدى الصيادي
هذا كتاب منزل وزبور
فيه طروس إشارةٍ وسطور
وملك وإن طال المدى سيبيد
المنفلوطي
قدومٌ ولكن لا أقولُ سعيدُ
وملكٌ وإن طالَ المدى سيبيدُ