قصائد عامه
قل لمن ألبس الجمال جمالا
ابن الرومي
قُلْ لمنْ ألبسَ الجمالَ جمالا
بالمعاني وهيبةً وجلالا
تخذتكم درعا وترسا لتدفعوا
ابن الرومي
تخذتكُمُ دِرعاً وتُرساً لتدفعوا
نِبَاَل العدا عنِّي فكنتُمْ نصالَها
لو يعلم ابن أبي سميه
ابن الرومي
لو يعلمُ ابنُ أبي سُميَّه
كم من شجاع يتقيهِ
أرى ابن حريث لا يبالي عضيهتي
ابن الرومي
أرى ابنَ حريثٍ لا يُبالي عضيهتي
وما زال قِدماً بالعضيهة راضيا
مطر حامض
عز الدين المناصرة
الأغاني التي عذّبتْني هناكْ
عذّبتني هنا
لالا فاطمة
عز الدين المناصرة
آهْ… لالّا
آهْ… لالّا
قمر جرش كان حزينا
عز الدين المناصرة
آنَ يا منـزلاً عند بابِ الخليلْ
أنْ نقولَ الذي لا يُقالُ، الذي لا نقولْ
مدينة تدور حول نفسها
عز الدين المناصرة
قريباً من المجلسِ البلديِّ،
بعيداً عن المجلسِ البلديِّ،
يتوهج كنعان
عز الدين المناصرة
بطيءٌ بريدكَ يا وطني، والرسائلُ لا تصلُ العاشقينْ
فَجهِّز جوادكَ للرعيِ في مرْجِ ذاكرةِ الغيمِ قبلَ الحنينْ
تقبل التعازي في أي منفى
عز الدين المناصرة
مهداة ﺇﻟﻰ هيد الروائي، غسّان كنفاني استشهد في بيروت، بتاريخ (8/7/1972).
لماذا إذا الوجهُ منكَ انحنى
لا أثق بطائر الوقواق
عز الدين المناصرة
قال ﻓﻲ وصف الطريقْ
قال ﻓﻲ هَجْوِ النيامْ
رثت الأمانة للخيانة إذ رأت
ابن الرومي
رَثَتِ الأمانةُ للخيانة إذ رأتْ
بالشمس موقفَ أحمد بنِ علِيِّ