قصائد عامه
ومدامة أغنت عن المصباح
ابن الرومي
ومُدامةٍ أغنَتْ عن المصباحِ
يلقى المساءَ إناؤُها بِصَبَاحِ
رأيتك شبهت الضمير وحفظه
ابن الرومي
رأيتك شبَّهْتَ الضمير وحفظَهُ
حَسائكَهُ بالحوض في حفظه الشَّربا
نجاك يا ابن الحاجب الحاجب
ابن الرومي
نجَّاك يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ
وأين ينجو منّيَ الهاربُ
قد كنت تبذل لي كتابك مرة
ابن الرومي
قد كنتَ تبذُلُ لي كتابك مرةً
فالآن فاكتُب لي إليكَ كِتابا
قل للحكيم أبي الحسين ومن جلا
ابن الرومي
قل للحكيم أبي الحسين ومن جَلاَ
ليلَ الشُّكُوك عن القلوب فأَصْبَحَا
دريرة تجلب الطربا
ابن الرومي
دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا
ونزهةُ تجلُبُ الكُرَبا
استقبل المهرجان بالفرح
ابن الرومي
استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ
فقد مَضَتْ عنْكَ دولةُ التَّرَحِ
ألا ليست الدنيا بدار فلاح
ابن الرومي
ألاَ ليْسَت الدنْيَا بدار فلاحِ
بِعَيْنيْكَ صرعاها مساءَ صباح
ما مدمعي حذر النوى بقريح
ابن الرومي
ما مَدْمَعي حَذرَ النَّوى بقريحِ
فدعِ الغُرابَ يَصِيحُ كلَّ مَصيحِ
يا لائمي في الراح غير مقصر
ابن الرومي
يا لائمي في الرَّاح غيرَ مُقَصِّرٍ
لا زال رأيكَ سيِّئاً في الرَّاحِ
مستقبل خائفه الصفح مستقبل آمنه المنح
ابن الرومي
مُسْتَقْبِلٌ خَائِفَهُ الصَّفْحُ
مُسْتَقْبٍلٌ آمِنَهُ المنْحُ
الحب ريحان المحب وراحه
ابن الرومي
الحُبُّ ريحانُ المُحبِّ وراحه
وإليه إنٍ شحطتْ نَواهُ طِمَاحُهُ