قصائد عامه
خرجت إلى الشارع
منير بولعيش
القصيدة قد خرجت إلى الشارع
فمن سيوقف هذا الطوفان / من يوقفني.
قل لمن يفهم عني ما أقول
الغزالي
قُل لِمَن يَفهَمُ عَنِّي ما أَقُولُ
قَصِّرِ القَولَ فَذَا شَرحٌ يَطُولُ
راش نبالا في جفنه ورمى
مهيار الديلمي
راشَ نبالاً في جفنه ورمَى
ظبي بجَمع ما راقبَ الحَرما
قد قنعنا أن نرقب الأحلاما
مهيار الديلمي
قد قنِعنا أن نرقُبَ الأحلاما
لو أذِنتم لمقلةٍ أن تناما
لله ساع بلغته قدمه
مهيار الديلمي
لله ساعٍ بلَّغتْهُ قدَمُهُ
حيث تعدَّت عالياتٍ هممُهْ
رواه ساقي الحسن من مائه
ابن مجاور
روّاه ساقي الحُسن من مائِه
فبان في أَعلاه ما قد سَقى
ولما تولى الخد وال عذاره
ابن مجاور
ولما تولّى الخَدَّ وال عِذارهِ
رفعتُ إليه قِصّتي أتظلَّمُ
يا ثغره من صدغه وبناظر
ابن مجاور
يا ثَغَره من صُدغه وبناظرٍ
من طَرفه وبسائف من خَدِّه
ليت رقيبي لم يكن أحولا
ابن مجاور
ليت رقيبي لم يَكُن أحولا
إذ لم يكن أعمى ولا أعوَرا
صديق قال لي لما رآني
ابن مجاور
صديقٌ قال لي لَمّا رَآني
وَقد صَلَّيتُ زُهداً ثمَّ صُمتُ
سد ما استطعت على ابن آدم يا أمل
أبو بكر التونسي
سد ما اِستطعت عَلى ابن آدم يا أمل
أَنتَ الحَياة وَأَنتَ ما فيها أَجل
فوق هذا التل عن هذي الرمال
أبو بكر التونسي
فَوقَ هَذا التل عن هذي الرمال
في انفرادي