قصائد عامه
كذا تنقضي الأيام حالا على حال
مهيار الديلمي
كذا تنقضي الأيّامُ حالاً على حالِ
وتنقرضُ الساداتُ بادٍ على تالي
ما للدسوت وللسروج تسائل
مهيار الديلمي
ما للدُّسوتِ وللسّروج تسائلُ
مَن قائمٌ عنهنّ أو مَن نازلُ
لعدو حسنك ما لسمع العاذل
مهيار الديلمي
لعدوِّ حسنِكِ ما لسمعِ العاذلِ
منّى إذا ما قام فيكِ مجادلي
من دل ربات العيون النجل
مهيار الديلمي
مَن دلَّ ربّاتِ العيونِ النُّجُلِ
أنّ القلوب غرضٌ للمقلِ
يا رماة المنجنيق
عمرو الوراق
يا رُماةَ المَنجَنيقِ
كُلُّكُم غَيرُ شَفيقِ
أعينوني على طلب المعالي
مهيار الديلمي
أعينوني على طلب المعالي
فقد ضاقت بها سَعةُ احتيالي
لنا كل يوم ثلمة لا نسدها
عمرو الوراق
لَنا كُلَّ يَومٍ ثُلمَةٌ لا نَسُدُّها
يَزيدونَ فيما يَطلُبونَ وَننقُصُ
عجلت بحطك فيها الرحالا
مهيار الديلمي
عجِلتَ بحطّك فيها الرِّحالا
أثِرها أمنتُ عليك الكَلالا
كم قتيل قد رأينا
عمرو الوراق
كَم قَتيلٍ قَد رَأَينا
ما سَأَلناهُ لِأَيشِ
أروم الوفاء الصعب بالمطلب السهل
مهيار الديلمي
أروم الوفاءَ الصعبَ بالمطلبِ السهلِ
وأرتاد جود الحبِّ في منبِتِ البخلِ
وقعة السبت يوم درب الحجاره
عمرو الوراق
وَقعَةُ السَّبتِ يَومَ دَربِ الحِجارَه
قَطَّعَت قِطعَةً مِنَ النّظّارَه
يا طاهر الظهر الذي
عمرو الوراق
يا طاهِرَ الظّهرِ الَّذي
أَمثالُهُ لَم توجَدِ