قصائد عامه
متى تحضر تطب يا عذل بالا
جميل صدقي الزهاوي
متى تحضر تطب يا عذل بالا
وأما أن تغب عنا فلا لا
ماذا برقراق السحائب
جميل صدقي الزهاوي
ماذا برقراق السحائب
ضمن المجرة من كواكب
ألا إنما هذا الذي لك أنقل
جميل صدقي الزهاوي
ألا إنما هذا الذي لك أنقل
له مثلما أرويه أصل مؤصَّلُ
وقفت على المستنصرية باكيا
جميل صدقي الزهاوي
وقفت على المستنصرية باكياً
ربوعاً بها للعلم أمست خواليا
تأن في الظلم تخفيفا وتهوينا
جميل صدقي الزهاوي
تأَنَّ في الظلم تخفيفاً وتهوينا
فالظلم يقتلنا والعدل يحيينا
ثلاث زهرات برية
يحيى السماوي
لم يكن يضمر لي شراً خفيّا
عندما أعلن هجراً أبديّا
في ليل بهي
يحيى السماوي
ليْل ٌ حِجابُك ِ.. حولَ وجْهِكِ قدْ سَجا
فعَجِبْتُ إذ ْ جُمِعَ الضياءُ مع الدُّجى
هل هذه بغداد ؟
يحيى السماوي
أغمَضتُ عن شجر ِ الهوى أحداقي
فاسكبْ طِلاكَ على الثرى يا ساقي
سادن الوجع الجليل
يحيى السماوي
عاتَبْتُ لو سمعَ القريبُ عتابي
وكتبتُ لو قرأ البعيدُ كتابي !
وطني
يحيى السماوي
أنا أرضى بالذي قَلَّ ودَلْ:
خيمةٌ في وطني دونَ وَجَلْ
وجدان
يحيى السماوي
ذُهِلَ البهاءُ ... فقال : ما أبهاكِ !
وَتَسَمَّرَتْ عينايَ فوقَ لُماكِ
بي خرس
يحيى السماوي
لي منكَ ما للوردِ من جمرٍ
وما للنورس البحريِّ من بَرِيَّةٍ..