قصائد عامه
خل البداوة رمحها وحسامها
فوزي المعلوف
خَلِّ البَدَاوَةَ رمحَهَا وَحسَامَهَا
وَالجاهلِيَّةَ نوقَهَا وخيامَهَا
ما تعطي غدا
محمود غنيم
قلْ للوزير أحمدا:
طَهُرتَ قلبًا ويدا
حرروا النثر أيضا
محمود غنيم
حرَّرُوا الشعرَ من قُيود الخليلِ
وحَمَوْه من فاعل وفَعول
لا القبر مسحور ولا في بابه
فوزي المعلوف
لَا القَبْرُ مَسْحُورٌ وَلَا فِي بَابِهِ
رَصَدٌ يَذُودُ هُنَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ
يا أمة طماحة، في صدرها
فوزي المعلوف
يَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَا
يَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُ
وقفت وقد مد السكون رواقه
فوزي المعلوف
وَقَفْتُ وَقَدْ مَدَّ السُّكُونُ رِوَاقَهُ
عَلَيْهَا وَغَطَّاهَا أَصِيلٌ مِنَ التِّبْرِ
بيوت الشعراء
محمود غنيم
كسوتُ الناس خزًا من ثنائي
وبتُّ من البلى أرفو كسائي
مائت أنت؟ ماذا دهاك؟ لماذا
فوزي المعلوف
مَائِتٌ أَنْتَ؟ مَاذَا دَهَاكَ؟ لِمَاذَا
مُتَّ وَالعُمْرُ فِي أَوَانِ افْتِرَارِهْ
عاد عهد الشقا إليه فعودي
فوزي المعلوف
عَادَ عَهْدُ الشَّقَا إِلَيْهِ فَعُودِي
وَانْدُبِيهِ يَا طَيْرُ فَوْقَ العُودِ
سلوا الدرجات
محمود غنيم
سلوا الدَّرجاتِ عن سرِّ الوُقوفِ:
أعَاقَ صدورَها نحسُ الخفيف؟
أطلق لمدمعك العنان وخله
فوزي المعلوف
أَطْلِقْ لِمَدمعِكَ العِنَانَ وَخَلِّهِ
يَهْمي إِلَى أَنْ يَنْتَهِي بِنَفَادِ
ربة الشعر وقفة نتملى
فوزي المعلوف
ربَّة الشعرِ وقفةً نتملَّى
والتَّنَائِي حانْ