قصائد عامه

حنين إلى الماضي

محمود غنيم
لعمرك، ما صارت رسوما بواليا ولكن بلِينا نحن، وَهْي كما هيا

الولد/الفتاة

رياض الصالح الحسين
" إذا لم تحبني أيُّها الولد اللطيف

رفيق الصبا

محمود غنيم
اللهَ في هول المُصابْ جَزعَ الشبابُ على الشَّبابْ!!

سفينة الموت

محمود غنيم
فَغَرَ اليمُّ فاه للرُّكبانِ وطغى الماءُ، واختفى الشاطئان

جدار

رياض الصالح الحسين
الذي وضع الجدار بين عالمين بيديه الخشنتين

داء ودواء

محمود غنيم
وكنتَ إذا عَرَاك عضالُ داء وأنت فَتى، وَثقْتَ من الشفاء

يا له في الرجال من رجل

فوزي المعلوف
يَا لَهُ فِي الرِّجَالِ مِنْ رَجُلِ خَافِقِ القَلبِ سَاهِدِ المُقَلِ!

نعي الشتاء

محمود غنيم
تعادَلَ الليلُ والنهارُ وأدرك القرَّ الاحتضارُ

بلد مشى بسهوله وجباله

فوزي المعلوف
بَلَدٌ مَشَى بِسُهُولِهِ وَجِبَالِهِ مُتَدَفِّقًا بِنِسَائِهِ وَرِجَالِهِ

عرش هوى

محمود غنيم
تكلَّم أيُّها القَدَرُ المُتَاحُ وللأَقْدَارِ أَلْسنَةٌ فِصاحُ

أجدى كفاحك لو يفيد كفاح

فوزي المعلوف
أَجْدَى كِفَاحُكَ لَوْ يُفِيدُ كِفَاحُ وَوَقَى سِلَاحُكَ لَوْ يَذُودُ سِلَاحُ

في الحجاب

محمود غنيم
قل لطَهَ: يا كوكبَ الآدابِ طال رصْدي، وأنت خلفَ السحابِ