قصائد عامه
يضيق بما يلقاه قلبي من البين
جميل صدقي الزهاوي
يضيق بما يلقاه قلبي من البين
فيدفعه دمعاً سخياً إلى عيني
فيلسوف الشرق
محمود غنيم
جزع الشرق، وأجرى أدْمُعَهْ!
ليت شعري: أيُّ خطب رَوَّعه؟
يهوي
رياض الصالح الحسين
مثلما يهوي ينزل من فضاء بعيد
نحو فضاء بعيد
أضاء ثم تدلى يأفل القمر
جميل صدقي الزهاوي
أضاء ثم تدلى يأفل القمر
كما ارتمت من عل حسناء تنتحر
شعب واحد ورب واحد
محمود غنيم
الله أكبر! شعبٌ قام شاعرُه
يَشْدُو، فأَنْصَت الأيكِ طائرْ
فنان
رياض الصالح الحسين
لم يأسف على شيء
حينما أخذوه إلى المقبرة
أين القصيد التي أبياتها خزف
جميل صدقي الزهاوي
أين القصيد التي أبياتها خزف
من القصيد التي أبياتها درر
الراعي والقطيع
محمود غنيم
مرَّ القطيعُ بأرض طاب منهلُها
وعُشبها، فاستقى من مائها، ورَعَى
الراية
رياض الصالح الحسين
انظروا إليه
انظروا إليه فقط
ورق
رياض الصالح الحسين
ورقة بيضاء كانت
ورقة بيضاء فقط
بالتساوي
رياض الصالح الحسين
المرأة التي تحبُّ التفَّاح
قطفت ثلاث تفَّاحات
البحر يغلى كان البحر بركان
جميل صدقي الزهاوي
البحر يغلى كان البحر بركان
تثيره تحت فيض الماء نيران