قصائد عامه

قيس ولبنى

محمود غنيم
جلوتَ للضاد في زاهٍ من الحُللِ خريدةً من بنات الأعصر الأولِ

العاشق

رياض الصالح الحسين
اعطِ القناص رصاصًا و انتظر بضع دقائق

الما بشعر قام كالطلل البالي

جميل صدقي الزهاوي
الطويل
الما بشعر قام كالطلل البالي يمثل نفس القوم في الزمن الخالي

العلم والتاج

محمود غنيم
فَاروقُ، يا ربَّ اليد البيضاءِ يا خيرَ بنّاءٍ لخير بناءِ

الدراجة

رياض الصالح الحسين
الولد فوق الدراجة سعيدًا، ضاحكًا، منتشيًا

النهر

رياض الصالح الحسين
و نحن أيضًا –عرّفته بنفسي نسفّ حبوب العدس في الليالي المقمرة

فلسفة الألم

محمود غنيم
وقائلٍ: كيف أنتَ في المحَنِ؟ فقلتُ: إلفان نحن من زمن

نذير الموت

محمود غنيم
ذَوائبُ من بعد الظَّلامِ تضيءُ لِتُعلِنَ: أن الموت سوف يَجِيءُ

فيما بعد

رياض الصالح الحسين
فيما بعد بعد عشرين سنة أو برتقالة أو سيجارة

لا تلحين المنايا

جميل صدقي الزهاوي
المجتث
لا تلحينّ المنايا فللمنايا مزايا

غرفة السائح

رياض الصالح الحسين
العالم غرفة هذا السائح إذ يمضي في ردهاتِ العالمِ

ما نسيناك

محمود غنيم
جَلَّ مَنْ بالبيان، يا صَاح، زَانَكْ صَانَهُ الله ذو الجلالَ، وصانَك!