قصائد عامه
أيَّام
رياض الصالح الحسين
ماما
أما زلت تحتفظين ببارودة جدِّي القديمة
هتف العراق مرحبا
جميل صدقي الزهاوي
هتف العراق مرحبا
بأئمة الادب الصميم
بطش الضعيف
محمود غنيم
كأسٌ تدور على ثغورِ ظماءِ
مُلئتْ بذوب الفضَّة البيضاءِ
167 سم
رياض الصالح الحسين
أنا رجل وسيم
طولي 167 سم
معترك السباب
محمود غنيم
سَكن الحسامُ إلى القرابِ
وأقيم معتركُ السِّباب
ذكرى صباباتي فهزني الذكر
جميل صدقي الزهاوي
ذكرى صباباتي فهزّني الذكر
وعيشاً رغيداً جاد حيناً به الدهر
تغريدات الصباح
محمود غنيم
ما بالُ شعرِ الشاعر الأسمرِ
أبيضَ مثل الفَلَقِ المُسفرِ؟
افتحوا للفتى الهضيم الطريقا
جميل صدقي الزهاوي
افتحوا للفتى الهضيم الطريقا
فلقد جاء يزبئر حنيقا
متع السمع والبصر
جميل صدقي الزهاوي
متع السمع والبصر
قبل ان تبلغ الكبر
قيس ولبنى
محمود غنيم
جلوتَ للضاد في زاهٍ من الحُللِ
خريدةً من بنات الأعصر الأولِ
العاشق
رياض الصالح الحسين
اعطِ القناص رصاصًا
و انتظر بضع دقائق
الما بشعر قام كالطلل البالي
جميل صدقي الزهاوي
الما بشعر قام كالطلل البالي
يمثل نفس القوم في الزمن الخالي