قصائد عامه
متى تسألي عن عهده تجديه
البحتري
مَتى تَسأَلي عَن عَهدِهِ تَجِديهِ
مَلِيّاً بِوَصلِ الحَبلِ لَم تَصِليهِ
شيد بفضلك مشرف البنيان
البحتري
شَيِّد بِفَضلِكَ مُشرِفَ البُنيانِ
لَم يَبقَ إِلّا خاتِمُ الإِحسانِ
فلئن حرصت على اليسار فربما
البحتري
فَلَئِن حَرَصتُ عَلى اليَسارِ فَرُبَّما
راحَ الحَريصُ بِرُمَّةِ الحِرمانِ
إسمع مديحي في كعب وما وصلت
البحتري
إِسمَع مَديحِيَ في كَعبٍ وَما وَصَلَت
كَعبٌ فَثَمَّ مَديحٌ ما لَهُ ثَمَنُ
تعاط الصبابة أو عانها
البحتري
تَعاطَ الصَبابَةَ أَو عانِها
لِتَعذِرَ في بَرحِ أَشجانِها
لاجديد الصبا ولا ريعانه
البحتري
لاجَديدُ الصِبا وَلا رَيعانُه
راجِعٌ بَعدَ ما تَقَضّى زَمانُه
رويدك إن شأنك غير شاني
البحتري
رُوَيدَكَ إِنَّ شَأنَكَ غَيرُ شاني
وَقَصرَكَ لَستُ طاعَة مَن نَهاني
باسم إلاهي تحسن البدايه
محسن بن عبدالكريم الصنعاني
باسمِ إلاهِي تحسُنُ البِدايَه
وتصلحُ الأَعمال في النهاية
لا ذنب لي قد قلت للقوم اطلبوا
إبراهيم الحوراني
لا ذنب لي قد قلت للقوم اطلبوا
غيري فإني لست من أهل الخطب
قلب الغريب على مصاب نسيبك
إبراهيم الحوراني
قلب الغريب على مصاب نسيبك
رهن البليّة مثل قلب قريبك
ما للمرابع أصبحت أطلالا
إبراهيم الحوراني
ما للمرابع أصبحت أطلالا
وتحوّل الروض الأريض رمالا
حشاك ونارا في فؤادي قادحه
إبراهيم الحوراني
حشاك وناراً في فؤَاديَ قادحه
ودعني وشأني فالرزيئة فادحه