قصائد عامه
القبر والخيول المهاجرة
عبد العزيز المقالح
(إلى أمل دنقل... بعد انتقاله من الغرفة رقم 8)
يترنَّحُ ظلُّ الخيولِ
في نسب من هاشم وضاح
مهدي الأعرجي
في نسب من هاشم وضاح
يعلو على السماك والضراح
صبحته عند المساء فقال لي
مهدي الأعرجي
صبحته عند المساء فقال لي
أو ما ترى ذا الليل مد جناحا
كان يعجبني
عبد العزيز المقالح
كان يعجبني
كنت أوقفت شعري عليه
تساؤلات
عبد العزيز المقالح
(1)
تَتَساءَلُ الأحجارُ
يا من لقدك اغصان النقا سجدت
مهدي الأعرجي
يا من لقدك اغصان النقا سجدت
وفي جمالك اهل الحسن قد شهدت
أتمنى انني عصفورة
مهدي الأعرجي
أتمنى انني عصفورة
بيتها في شجرات ونخيل
صرت لا أبصر شيئا
مهدي الأعرجي
صرت لا أبصر شيئا
حين أقصاك التنائي
يا ليل
عبد العزيز المقالح
يا ليلُ أحرقنا الجماجمَ في الطريقِ إلى الصباحْ
ما لحظةٌ، إلاّ وأشعلْنا ملايينَ الجراحْ
أيا حجة الاسلام يا علم الهدى
مهدي الأعرجي
أيا حجة الاسلام يا علم الهدى
ومولى الورى بل مرجع الحاضر البادي
خليلي ما لبال الصبا ونسيمها
مهدي الأعرجي
خليلي ما لبال الصبا ونسيمها
يهب سموما بعدما كان طيبا
وأهيف معسول المراشف ينثني
مهدي الأعرجي
وأهيف معسول المراشف ينثني
بغصن ويرنو في لحاظ ظباء