قصائد عامه
تحية الغيث منهلا سحائبه
السري الرفاء
تَحِيَّةُ الغيثِ مُنْهَلاً سحائبُه
على العقيقِ وإنْ أقوَتْ مَلاعِبُه
قد رابني أن صددتم في مجاملة
علية بنت المهدي
قد رابَني أَن صَدَدتُم في مُجامَلَةٍ
وَأَنكَرَ القَلبُ أَن جِئنا بِحُجَتَّكُم
سلم على ذكر الغزال
علية بنت المهدي
سَلِّم عَلى ذِكرِ الغَزالِ
الأَغيَدِ المَسبِيِّ الدَلالِ
أرى جسدي يبلي وسقمي باطن
علية بنت المهدي
أَرى جَسَدي يَبلي وَسَقَمي باطِنُ
وَفي كَبِدي داءٌ وَقَلبي سالِمُ
جد لي بها للشرخ من نشابها
السري الرفاء
جُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِها
لم تَشْرَبِ السِّنُّ قُوى شَرابِها
ألا يا أقبح الثقلين فعلا
علية بنت المهدي
أَلا يا أَقبَحَ الثَقَلَينِ فِعلاً
وَأَحسَنَ ما تَأَمَّلَتِ العُيونُ
إذا السحاب حداه البرق مجنونا
السري الرفاء
إذا السَّحابُ حَداه البرقُ مَجْنُونا
وحَثَّ منه وَميضُ البرقِ شُؤْبُوبا
خلوت بالراح أناجيها
علية بنت المهدي
خَلَوتُ بِالراحِ أُناجيها
آخُذُ مِنها وَأُعاطيها
يا ربة المنزل بالبرك
علية بنت المهدي
يا رَبَّةَ المَنزِلِ بِالبَركِ
وَرَبَّةِ السُلطانِ وَالمُلكِ
أتاني من الأسد النذيرة بعدما
القطامي التغلبي
أتاني مِن الأسدِ النَذيرةُ بعدما
تناشدَ قولاً بالعِراقِ المجالِسُ
وقالوا فقيم قيم الماء فاستجز
القطامي التغلبي
وقالوا فُقيمٌ قيّمُ الماءِ فاستَجِز
عُبادَةَ إنَّ المستجيزَ على قُترِ
للحب أهل، ولسنا أهله أبدا
حذيفة العرجي
للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلهُ أبداً
نحنُ الظلام الذي ما زارهُ قمرُ