قصائد عامه

أقبلت نساء في أنثى

حذيفة العرجي
أقبلتِ نساءً في أُنثى ونشرتِ هواكِ بقلبي الصَّبْ

بين انتظارات..

حذيفة العرجي
بينَ انتظاراتٍ.. وخيباتٍ نقاومها بشيءٍ من أمل

على نبرة

حذيفة العرجي
قلبي وأعرفُهُ لا تأمَني خَطَرَهْ قبلَ التورُّطِ بي عُدّي إلى العَشَرَة

لا يحسبون لنا حسابا.. حقهم!

حذيفة العرجي
لا يحسُبونَ لنا حساباً.. حَقُّهُم! هل يُفزعُ الراعي.. قطيعُ شِيَاهِ؟

ابتسامات أمامي..

حذيفة العرجي
ابتساماتٌ أمامي.. ووراءَ الظّهرِ غِلٌّ ومكائد!

خلوة

حذيفة العرجي
أخلو بصوتكِ والظنونِ الآثمةْ وقليلِ عقلٍ إنْ شَططتُّ، يقولُ: مَهْ

وجب الرحيل

حذيفة العرجي
وجَبَ الرحيلُ وصارَ هجرُكَ واجبا

لعنة الكاف

حذيفة العرجي
أتاكَ همْساً، ومثلَ الماءِ شفّافا ويرتدي السِّلمَ لكن كانَ سيّافا!

سيدة التعب

حذيفة العرجي
لماذا وقد غادرتَ لم تأخذ الذكرى وبحَّتكَ الثملى لماذا هيَ الأُخرى؟

لعمر بني شهاب ما اقاموا

القطامي التغلبي
الوافر
لعمرُ بني شِهابٍ ما اقاموا صدورَ الخيلِ والاسلَ النياعا

فتنة

حذيفة العرجي
على أبوابِ باخرةٍ كتاجٍ فوقَ رأس البحر

حسدوا عليك أبي فضاق سنينا

حذيفة العرجي
حسدوا عليكِ أبي فضاقَ سنينا وعليكِ نحنُ بنيكِ.. كم حسدونا