قصائد عامه

السدى

عاطف الفراية
متناثرٌ جسدي على كل الدروبِ وفي فضائي أغنياتٌ هاربةْ. وحبيبتي الموشومةُ الخدّينِ تنظرُ لي وتنتظرُ المواسمَ والقصيدَ وأرتجي لحنا لأرثيني، وأهرب لاحقا كفني وأغنيتي البعيدةْ.

الدرج

عاطف الفراية
درجُ العمرِ ينسى. ولا يتذكّرُ إن داسَه نازلٌ

حيرة

عاطف الفراية
حائرٌ في الدّروب التي تبتعدْ . حائرٌ في الدّوالي التي تتقدْ .

نبوءة صانعِ الآلهة

عاطف الفراية
أجلْ إنّني السَّامِرِيُّ الذي ينفخُ الرّوحَ في الآلهةْ.

بيت

عاطف الفراية
في الشّاطئِ نبني بيتاً من رملٍ يأتي المدُّ فيجرفهُ

ناي

عاطف الفراية
أيُّ نأيٍ ؟ أو ربما أيُّ نايٍ

نهار

عاطف الفراية
كلّ يومٍ يداهمُ ليلتَنا بسلالٍ من الضوءِ

الشباك

عاطف الفراية
شباكُ المنزلِ بابٌ لم يتقنْ أن ينموَ نحو الأسفلْ. وهو صديقي

مساء-1

عاطف الفراية
مساءٌ كما ينبغي للعصافيرِ وهيَ تعودُ لأعشاشِها

كوكب

عاطف الفراية
أنا كوكبٌ فاقدُ البوصَلةْ. حطَّ في ركبةِ الأرضِ

مرثية الغرباء

عاطف الفراية
(إلى روحي وأرواحهم وروح المهاجر..علاء الطراونة) (1)

اتساع

عاطف الفراية
أنا المكان