قصائد عامه

ريق سعدى يا ابن الدجيل الشفاء

بشار بن برد
الخفيف
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ فَاِسقِنيهِ لِكُلِّ داءٍ دَواءُ

وضعت قناعي وارتببت نجادي

بشار بن برد
الطويل
وَضَعتُ قِناعي وَاِرتَبَبتُ نِجادي وَأَيقَظتُ دونَ الشِعرِ بِس قَتادي

علليني يا عبد أنت الشفاء

بشار بن برد
الخفيف
علِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ وَاِترُكي مايَقولُ لي الأَعداءُ

أفرخ الزنج طال بك البلاء

بشار بن برد
الوافر
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ وَساءَ بِكِ المُقَدَّمُ وَالوَراءُ

تغافلني وتسرع نحو كأسي

طانيوس عبده
الوافر
تغافلني وتسرع نحو كأسي فتغمس فيه اصبعها وتلحس

يا ليلتي لم أنم شوقا وتسهادا

بشار بن برد
البسيط
يا لَيلَتي لَم أَنَم شَوقاً وَتَسهادا حَتّى رَأَيتُ بَياضَ الصُبحِ قَد عادا

أباهل إني للحروب عواد

بشار بن برد
الطويل
أَباهِلَ إِنّي لِلحُروبِ عِوادُ وَإِنَّ رِدائي مُنصُلٌ وَنِجادُ

يا مالك الناس في مسيرهم

بشار بن برد
المنسرح
يا مالِكَ الناسِ في مَسيرِهِمُ وَفي المُقامِ المُطيرِ مِن رَهَبِه

خليلي غضا ساعة وارحلا بردا

بشار بن برد
الطويل
خَليلَيَّ غُضّا ساعَةً وَاِرحَلا بَردا وَزورا فَتىً يَكفيكُما حَسَباً إِدّا

نبا بك خلف الظاعنين وساد

بشار بن برد
الطويل
نَبا بِكَ خَلفَ الظاعِنينَ وِسادُ وَما لَكَ إِلّا راحَتَيكَ عِمادُ

عجلة الإنسان لوم

المعولي العماني
مجزوء الرمل
عجلةُ الإنسان لومٌ عند أصحابَ المزيَّهْ

جنة القرآن

الأحول الحسني
من رنينِ الجُملةِ الأولى . وبسم الله ِ،