قصائد عامه
رأيت المنايا لا تدافع بالجد
إبراهيم مرزوق
رأيت المنايا لا تدافع بالجد
ولو كان من اودت به معد الجد
على صفحات العمر خطت يد الدهر
بطرس البستاني
على صفحاتِ العمر خطت يدُ الدهر
عِظاتٍ لذي الذكرى تُسطرُ بالتبرِ
صدرك الرحب والمناقب فيه
بطرس البستاني
صدركَ الرَّحبُ والمناقب فيه
زاهياتٌ مثل النجوم المضيه
كل اليراع وما كللت فقف به
بطرس البستاني
كلَّ اليراعُ وما كللتَ فقِف بهِ
وانظر إلى الذكر الذي أحرزتهُ
مصاب أسال سواد المقل
بطرس البستاني
مُصابٌ أَسال سوادَ المُقَل
وأَدمى القلوبَ غداةَ نَزل
حادث الدهر بالمنون يفاجى
إبراهيم مرزوق
حادث الدهر بالمنون يفاجى
والبرايا من ريبه في انزعاج
مرحبا بالهزار يشدو طروبا
بطرس البستاني
مرحبا بالهزار يشدو طَرُوبا
فوق غصن الدَّلال يَسبي القلوبا
أيها القائد الكبير الخطير
بطرس البستاني
أيها القائد الكبير الخطيرُ
أَنت للسيف من صِباك سميرُ
أوداعنا ملك العلوم يسير
إبراهيم مرزوق
أوداعنا ملك العلوم يسير
ولوانه نحو الكريم يسير
أنجم الكمال وبدر السداد
بطرس البستاني
أَنجمَ الكمال وبدر السَّداد
قليلٌ على القُطر لُبس الحِداد
سبيل الموت رب الخلق أورد
إبراهيم مرزوق
سبيل الموت رب الخلق أورد
فهل منع من المقدور أورد
أنشب الداء مخلبيه بقلبي
بطرس البستاني
أَنشب الداءُ مخلبَيهِ بقلبي
وأَمضُّ الأَدواءِ داءُ الفؤَادِ