قصائد عامه
أروح وفي القلب مني شجن
محمد معصوم
أروح وفي القلب مني شجن
واغدوو في القلب مني إحن
بكرت علي بسحرة تلحاني
كعب بن زهير
بَكَرَت عَلَيَّ بِسُحرَةٍ تَلحاني
وَكَفى بِها جَهلاً وَطَيشِ لِسانِ
خلها تدمي من السير يداها
محمد معصوم
خلها تدمي من السير يداها
لا تعقها فلقد شق مداها
ألا قل لنار الفؤاد
محمد معصوم
ألا قل لنار الفؤاد
شجوناً وللعين فاستعبري
سقى أيامنا بلوى زرود
الأبله البغدادي
سقى أيامنا بلوى زرود
ضحوك البرق صخاب الرعودِ
ونظم كمنظوم اللئالي أو الدر
محمد معصوم
ونظم كمنظوم اللئالي أو الدر
أتيت به لِلّه درك من شعر
أمن دمنة الدار أقوت سنينا
كعب بن زهير
أَمِن دِمنَةِ الدارِ أَقوَت سِنينا
بَكَيتَ فَظَلتَ كَئيباً حَزينا
وذوو المروة والوفا أنصاره
محمد معصوم
وذوو المروة والوفا أنصاره
لهم على جيش اللئام زئير
مولى له رف لواء الشرف
محمد معصوم
مولى له رف لواء الشرف
موشح موشحاً بالدرر
وهاجرة لا تستريد ظباؤها
كعب بن زهير
وَهاجِرَةٍ لا تَستَريدُ ظِباؤُها
لِأَعلامِها مِنَ السَرابِ عَمائمُ
أمن أم شداد رسوم المنازل
كعب بن زهير
أَمِن أُمِّ شَدّادٍ رُسومُ المَنازِلِ
تَوَهَّمتُها مِن بَعدِ سافٍ وَوابِلِ
ألا بكرت عرسي تلوم وتعذل
كعب بن زهير
أَلا بَكَرت عِرسي تَلومُ وتَعذُلُ
وَغَيرُ الَّذي قالَت أَعفُّ وَأَجمَلُ