قصائد عامه
شرفت بحسن بيانك اللغتان
أحمد الزين
شَرُفَت بِحُسنِ بَيانِكَ اللُغَتانِ
وَمَدَدتَ لِلفُصحى يَدَ الإِحسانِ
وذات عمى لها طرف بصير
ابن السيد البطليوسي
وذات عمىً لها طرفٌ بصير
إذا رمدت فأبصر ما تكون
سل هامة العلياء أبا سلهام
ابن زاكور
سَلْ هَامَةَ الْعَلْيَاءِ أَبَا سَلْهَامِ
مِنْ بِرِّهِ الْمُبْرِي مِنَ الإِعْدَامِ
قصدت ذراك يا نجل الكرام
ابن زاكور
قَصَدْتُ ذُرَاكَ يَا نَجْلَ الْكِرَامِ
أَمُقْتَبِسَ الْعُلاَ عَبْدَ السَّلاَمِ
سكرت وليس بدعا كان سكري
أحمد الزين
سكِرتُ وَلَيسَ بِدعاً كان سُكري
بِشِعر البُحتُرِي وَبِنَثر صَبري
ألا أيها القائد المجتبى
ابن زاكور
أَلاَ أَيُّهَا الْقَائِدُ الْمُجْتَبَى
وَمَنْ حَازَ فِي الْمَجْدِ أَسْنَى مَقَامْ
كل يوم تنال فخرا جديدا
أحمد الزين
كُلّ يَوم تَنالُ فَخراً جَديداً
فَرُوَيداً إِلى المَعالي صُعُودا
هذا كتاب أم بشير سعاد
عمر اليافي
هذا كتابٌ أم بشير سعادِ
يروي الحديث بأرفع الإسنادِ
موكب للربيع في أزهاره
أحمد الزين
مَوكِبٌ لِلرَبيعِ في أَزهارِهِ
أَم بَديعُ البِشرِيِّ في مُختارِه
أدركتما غاية الإعجاب والعجب
أحمد الزين
أَدرَكتُما غايَةَ الإِعجابِ وَالعَجَبِ
بِذَلِكَ الفَتحِ في التَأليفِ وَالأَدَبِ
حمار لا يمل من النهيق
أحمد الزين
حِمارٌ لا يَمَلُّ مِن النَهيقِ
يَضيقُ بِهِ التَجَلُّدُ أَيَّ ضيقِ
يا ابن الألى حوت المفاخر كلها
ابن زاكور
يَا ابْنَ الأُلَى حَوَتِ الْمَفَاخِرَ كُلَّهَا
قِدْماً وَأَنْهَلَهَا الْعَلاَءُ وَعَلَّهَا