قصائد عامه
مقام أبي نافع نافع
ابن زاكور
مَقَامُ أَبِي نَافِعٍ نَافِعُ
لِمَنْ زَارَهُ وَالْهُدَى شَافِعُ
وقرر ما تحويه منك الأضالع
ابن زاكور
وَقَرَّرَ مَا تَحْوِيهِ مِنْكَ الأَضَالِعُ
مِنَ الْوَجْدِ بِالرِّيمِ التِي لاَ تُطَاوِعُ
أحرقت نار الجنان وجنة البدر الجنان
عمر اليافي
أحرقت نار الجنان وَجْنةَ البدر الجنان
ولاح من ألحاظه البرق اليماني
قفا حدثاني عن مغان وأربع
ابن زاكور
قِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَغَانٍ وَأَرْبُعِ
بِجِزْعِ النَّقَا بَيْنَ الْهِضَابِ فَأَنْقُعِ
هوان لدنيا غزلها بيد النقض
ابن زاكور
هَوَانٌ لِدُنْيَا غَزْلُهَا بِيَدِ النَّقْضِ
إِذَا لَمْ تَكُنْ تُرْضِي الذِي لَمْ يَزَلْ يُرْضِي
يا خير من أم الركاب
ابن زاكور
يَا خَيْرَ مَنْ أَمَّ الرِّكَابْ
مِنْهُ الْهُدَى بَيْنَ الْهِضَابْ
ما عندنا غير الشجون في كل تحريك سكون
عمر اليافي
ما عندنا غير الشجون في كلّ تحريكٍ سكون
ولنا جنونٌ في فنون أينما كنّا يكون
هنيئا هنيئا بعدما عز مهنأ
ابن زاكور
هَنِيئاً هَنيئاً بَعْدَمَا عَزَّ مَهْنَأُ
وَهَبَّاتُ لُطْفِ اللهِ بِالرَّوْحِ تَطْرَأُ
ما لمن مسه من الفقر داء
ابن زاكور
مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُ
غَيْرَ قَصْدِ رَبِّ الْجَمَالِ دَوَاءُ
ألا أيها الميال عن منهل الورد
عمر اليافي
ألا أيّها الميّال عن منهل الوردِ
بريح الهوى النفسي الّذي هبّ بالطردِ
طبت لي يا بدر مجلى
عمر اليافي
طبت لي يا بدر مجلى
مذ غدا قلبي سماك
أما رضاك عمومه وخصوصه
ابن زاكور
أَمَّا رِضَاكَ عُمُومُهُ وَخُصُوصُهُ
فَمُنَاخَةٌ بِذُرَى الْمُنِيبِ قُلُوصُهُ