قصائد عامه
يا أمة العرب الأمجاد في القدم
جرجس شلحت
يا أمةَ العربِ الأمجادِ في القدمِ
قد كنتِ معدودةً من أعظمِ الأممِ
هذا الجريح الذي داوت عزائمه
جرجس شلحت
هذا الجريحُ الذي داوتْ عزائمهُ
كلومنا بعدَ إذْ عمّت مكارمهُ
أقول لمن يصيخ إلى اصطراخي
ابن زاكور
أَقُولُ لِمَنْ يُصِيخُ إِلىَ اصْطِرَاخِي
فخَيْرُ القَوْلِ يَرْسَخُ فِي الصِّمَاخِ
ختمت لي الجدوى مكون صورتي
جرجس شلحت
ختمتَ ليَ الجدوى مكونَ صورتي
وجدتَ بفتحٍ كانَ نورَ بصيرتي
حين سرى روح الصبا فأحيا
جرجس شلحت
حين سرى روح الصبا فأحيا
طبيعة مبهجة للأحيا
يا أبا يعزى يا معز الناس
ابن زاكور
يَا أَبَا يَعْزَى يَا مُعِزَّ النَّاسِ
يَا مُذِيباً لِبَاتِرَاتِ الْبَاسِ
إثنان من ثعالب البيداء
جرجس شلحت
إثنان من ثعالب البيداء
تصاحبا للصيد في الظلماء
إيه فالعز قدك من تدليس
ابن زاكور
إِيهِ فَالْعِزُّ قَدْكَ مِنْ تَدْلِيسِ
لَيْسَ بَيْنَ الْمَقِيلِ وَالتَّعْرِيسِ
سرح جياد اللحظ في ذي البطاح
ابن زاكور
سَرِّحْ جِيَادَ الَّلحْظِ فيِ ذِي الْبِطَاحْ
قَدْ عَرْبَدَ النُّوَّارُ فِيهَا فَفاحْ
أعضلت علتي فجئت رئيسا
ابن زاكور
أَعْضَلَتْ عِلَّتِي فَجِئْتُ رَئِيسَا
فَاقَ فِي الطِّبِّ أَرِسْطَا طَالِيسَا
هزنا الشوق للمقام السني
عمر اليافي
هَزَّنا الشَوقُ لِلمَقامِ السَنِيِّ
يا نَبِيّاً قَد سادَ كُلَّ نَبِيِّ
بت في الهوى ثملا
عمر اليافي
بتّ في الهوى ثملاً
صاحي بسكر الوجد