قصائد عامه
إن برزت من لطافة يدها
ابن زاكور
إِنْ بَرَزَتْ مِنْ لَطَافَةٍ يَدُهَا
صَارِخَةً فَالوَزِيرُ يُسْعِدُهَا
عفا أبرق العزاف من أم جابر
عرفجة بن جنادة
عَفا أَبْرَقُ الْعَزَّافِ مِنْ أُمِّ جابرٍ
فَمُنْعَرَجُ الْوادِي عَفا فَحَفِيرُ
هي الدنيا يغر بنا سناها
ابن زاكور
هِيَ الدُّنْيَا يَغُرُّ بِنَا سَنَاهَا
فَنَأْمَنُهَا فَيَفْجَأُنَا دُجَاهَا
بشرى لفاس وقد طمت دياجيها
ابن زاكور
بُشْرَى لِفَاسٍ وَقَدْ طَمَتْ دَيَاجِيهَا
لَوْلاَ مَصَابِيحُهَا مِنْ آلِ فَاسِيهَا
ورحت أشكو للطلول الجوى
يحيى المدني
ورُحتُ أشكو للطُّلول الجَوَى
فاعجَبْ لمن يشكو الجوى للجمادْ
على وادي النقا قف لي صباحا
يحيى المدني
على وادي النقا قِفْ لي صباحا
وحَيِّ الرِّيمَ والغُرر الصِّباحا
مات الحفيظ فمن يحفظ من عاشا
ابن زاكور
مَاتَ الْحَفِيظُ فَمَنْ يَحْفَظُ مَنْ عَاشَا
مِنَّا إِذَا لُبُّهُ مِنْ الْجَوَى طَاشَا
قل للذي لا ينتهي عن فحشه
ابن زاكور
قُلْ لِلَّذِي لاَ يَنْتَهِي عَنْ فُحْشِهِ
أَ أَمِنْتَ مِنْ مَكْرِ الإِلَهِ وَبَطْشِهِ
عيس العلا حملت ندى من عيسى
ابن زاكور
عِيسُ الْعُلاَ حَمَلَتْ نَدىً مِنْ عِيسَى
بَحْر ِالْجَزَائِرِ دَامَ يُهْدي الْعِيسَا
ياسيدي ومؤملي
المريمي
ياسيدي ومؤملي
إن خفت من عنت الليالي
بالخفا تبديك معاني
عمر اليافي
بالخفا تبديك معاني
تقتضي طلب العيان
فرجت من همي ومن بوسي
ابن زاكور
فَرَّجْتُ مِنْ هَمِّي وَمِنْ بُوسِي
بِمَدِيحِ صِفْوَة ِصَفْوَةِ الرُّوسِي