قصائد عامه
كتبت وبي وجد يهيج تذكري
ابن زاكور
كَتَبْتُ وَبِي وَجْدٌ يَهِيجُ تَذَكُّرِي
عَلَى طِرْسِ كَافُورٍ بِحِبْرٍ كَعَنْبَرِ
ألا عذ بالضريح التاودي
ابن زاكور
أَلاَ عُذْ بِالضَّرِيحِ التَّاوُدِيِّ
وَمَا قَدْ ضَمَّ مِنْ ذَاكَ الْوَلِيِّ
سل الفؤاد ودع خنى شعرور
ابن زاكور
سَلِ الْفُؤَادَ وَدَعْ خَنَى شُعْرُورِ
فِي مَرْتَعِ يُعْزَى إِلَى الخِْنْزِيرِ
قضيت ما وعد التلاقي
ابن زاكور
قَضَّيْتُ مَا وَعَدَ التَّلاَقِي
وَكَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيَا
أدام الله مولانا العليا
ابن زاكور
أدام الله مولانا العليا
يُحاكي الزُّهر والزَّهر الْجنيا
أيجمل ما يؤتى إلى فتيانكم
هزيلة الجديسية
أيجمل ما يؤتى إلى فتيانكم
وأنتم رجال فيكم عدد النمل
أتينا أخا طسم ليحكم بيننا
هزيلة الجديسية
أتينا أخا طسم ليحكم بيننا
فأنفذ حكماً في هزيلة ظالما
إلى ما فؤادي يذوب زفيرا
ابن زاكور
إِلَى مَا فُؤَادِي يَذُوبُ زَفِيرًا
لَقَدْ كِدْتُ أُقْضِي مُعَنّىً حَسِيرَا
لله يوم شربنا فيه كأس منى
ابن زاكور
لِلَّهِ يَوْمَ شَرِبْنَا فِيهِ كَأْسَ مُنىً
بَيْنَ الْحَدَائِقِ مِنْ أَطْوَادِ اغْصَاوَهْ
لي الله قلبي كم يذوب من الذكرى
ابن زاكور
لِيَ اللهُ قَلْبِي كَمْ يَذُوبُ مِنَ الذِّكْرَى
وَكَمْ كَبِدِي تُفْرَى وَكَمْ عَبْرَتِي تُذْرَى
كلامك والحدائق في نداها
ابن زاكور
كَلاَمُكَ وَالْحَدَائِقِ فِي نَدَاهَا
أَرَقُّ مِنَ النَّوَاسِمِ فِي رُبَاهَا
يارغبة لم أزل أرددها
ابن زاكور
يَارَغْبَةً لَمْ أَزَلْ أُرَدِّدُهَا
أَخُصُّهَا بِالْهَوَى وَأُفْرِدُهَا