قصائد عامه
ثق بمولى يرعاك يا ابن المعاذ
عمر اليافي
ثق بمولىً يرعاك يا ابن المعاذِ
أنت عبدٌ لخير مولىً معاذِ
يا للعزائم يثني من مواضيها
أحمد الزين
يا للعَزائِم يَثني مِن مَواضيها
أَنَّ الكِفاياتِ يُقضى بِالهَوى فيها
كم ذا تقرطسني بسمر نبالها
ابن زاكور
كَمْ ذَا تُقَرْطِسُنِي بِسُمْرِ نِبَالِهَا
سُودُ الْخُطُوبِ وَتَعْتَدِي بِشِمَالِهَا
يا لسان الحق لا تنطلق
أحمد الزين
يا لِسانَ الحَقِّ لا تَنطلِق
فازَ بِالخُطوَةِ أَهلُ الملقِ
من لثاو في الأهل يشكو اغترابه
أحمد الزين
مَن لِثاوٍ في الأَهلِ يَشكو اِغتِرابَه
سَئِم العَيشَ عَذبَهُ وَعَذَابَه
عين الوزارة ذا المقام السامك
ابن زاكور
عَيْنَ الْوِزَارَةِ ذَا الْمَقَامِ السَّامِكِ
أَمْضَى بَنِي سَيْفِ الزَّمَانِ الْبَاتِكِ
لا تسلني عن صاحبي ونصيري
أحمد الزين
لا تَسَلني عَن صاحِبي وَنَصيري
لَم أَجد لي في الدَهر غَيرَ ضَميري
أبلغهم مألكا عن قلب من ملكوا
ابن زاكور
أَبْلِغْهُمْ مَأْلُكاً عَنْ قَلْبِ مَنْ مَلَكُوا
وَإِنْ جَفَوْهُ وَحَبْلَ الْوَصْلِ قَدْ بَتَكُوا
سأحمل في الرأي مض الألم
أحمد الزين
سَأَحمِلُ في الرَأيِ مَضَّ الأَلَم
وَأَصبرُ لِلخَطبِ إِمّا أَلَم
يا أيها البحر مهلا
ابن زاكور
يَا أَيُّهَا الْبَحْرُ مَهْلاً
فَقَدْ دَهَانَا اهْتِيَاجُكْ
كلهم في الهوى يزين دينه
أحمد الزين
كلهم في الهَوى يُزَيِّنُ دينَه
أَلفُ مُفتٍ وَمالِكٌ بِالمَدِينَه
لذ بالذي يشكيك إن تشكو
ابن زاكور
لُذْ بِالذِي يُشْكِيكَ إِنْ تَشْكُو
وَلَهُ التَّصَرُّفُ جَلَّ وَالْمُلْكُ