قصائد عامه
ألا إن علما بين جنبي مودعا
الطغرائي
ألا إنَّ عِلماً بين جنبيَّ مودَعَاً
يُضِيءُ ورائي نورُه وأمامي
نظري إلى لمع الوميض حنين
الطغرائي
نظري إِلى لمع الوميضِ حنينُ
وتنفُّسِي لصَبا الأصيلِ أنينُ
أيكية صدحت شجوا على فنن
الطغرائي
أيكيَّةٌ صدحتْ شَجْواً على فَنَنٍ
فأشعلتْ ما خبا من نارِ أشجاني
أريدك لا أريدك للثواب
الحلاج
أُريدُكَ لا أُريدُكَ لِلثَوابِ
وَلَكِن أُريدُكَ لِلعِقابِ
بالنار صنعتها وفيها
الطغرائي
بالنار صنعتها وفيها
سرها وولادّها
تركنا البرية في حيرة
الطغرائي
تركنا البرية في حيرة
فلم يعرفوا وجه تدبيرنا
الأرض أم برة
الطغرائي
الأرض أمٌ برةٌ
فيها طبائع أربع
في الماء سر عظيم لا يحس به
الطغرائي
في الماء سر عظيم لا يحسّ به
إلا الحكيم العليم الماهر الفطنُ
إن الهواء به الحياة
الطغرائي
إنّ الهواء به الحيا
ة وشأنه شأن عجيب
في الحل والعقد حار الناس كلهم
الطغرائي
في الحل والعقد حار الناس كلهم
ومنهما النشء دورا دائما أبدا
ومن فلائل هام القوم محتلقا
أبو زبيد الطائي
وَمِن فَلائِلِ هامِ القَومِ مُحتَلِقاً
بِمُستَحى مِن أَمينِ الجِلدِ إِتعابا
إحراقنا البالغ في أول التكليس
الطغرائي
إحراقنا البالغ في أول ال
تكليس روح ثابت لا يطير