قصائد عامه
أنا من أنا يا ترى في الوجود
إيليا ابو ماضي
أَنا مَن أَنا يا تُرى في الوُجودِ
وَما هُوَ شَأني وَما مَوضِعي
أرخى على الشام بالكبريت والنار
حسان قمحية
أرخَى على الشامِ «بالكِبْريتِ والنارِ»
غَدرٌ تَطاولَ في إِجْرامِهِ العاري
يا درة صنعت من الإشراق
حسان قمحية
يا دُرّةً صُنِعَتْ منَ الإشراقِ
لكِ في القلوبِ منازلُ العُشّاقِ
أقسمت أني لن أحيد وأضعفا
حسان قمحية
أقسمتُ أنّي لن أحيدَ وأَضْعُفا
ما دمتُ أمنحُ للقوافي الأحرُفا
يا نفس لو كنت ترين الشؤون
إيليا ابو ماضي
يا نَفسُ لَو كُنتُ تَرينَ الشُؤون
كَما يَراها سائِرُ الناسِ
يا ليتني بين السهول معيشتي
حسان قمحية
يا ليتَني بين السهولِ مَعيشَتي
حيثُ الصفاءُ مُحَصِّلٌ مفتاحَهْ
يا ناثر البسمات عند لقائنا
حسان قمحية
يا ناثِرَ البَسماتِ عندَ لِقائِنا
هلَّا حَضَرْتَ فجَمْعُنا يَتأَلَّمُ
لو أستطيع سكبت رو حي خمرة في كاسها
إيليا ابو ماضي
لَو أَستَطيعُ سَكَبتُ رو
حي خَمرَةً في كاسِها
ما كان أحوجني يوما إلى أذن
إيليا ابو ماضي
ما كانَ أَحوَجَني يَوماً إِلى أُذُنٍ
صَمّاءَ إِلّا عَنِ المَحبوبِ ذي الأُنسِ
من المرمر المسنون صاغوا مثاله
إيليا ابو ماضي
مِنَ المَرمَرِ المَسنونِ صاغوا مِثالَهُ
وَطافوا بِهِ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ زُمَر
لا تنثني في الروض أغصان الشجر
إيليا ابو ماضي
لا تَنثَني في الرَوضِ أَغصانُ الشَجَر
حَتّى تُدَغدِغُها النَسائِمُ في السَحَر
أقبل العيد ولكن ليس في الناس المسره
إيليا ابو ماضي
أَقبَلَ العيدُ وَلَكِن لَيسَ في الناسِ المَسَرَه
لا أَرى إِلّا وُجوهاً كالِحاتٍ مُكفَهِرَّه