قصائد عامه

رأى الله كليا بمرآة ذاته

نيقولاوس الصائغ
الطويل
رأى اللَهُ كليّاً بمِرآةِ ذاتهِ وذاكَ بفِعلِ العقلِ فانطبَعَت طَبعا

أما وقد ألحقتني بالموكب

أبو تمام
الكامل
أَمّا وَقَد أَلحَقتَني بِالمَوكِبِ وَمَدَدتَ مِن ضَبعي إِلَيكَ وَمَنكِبي

قف بالطلول الدارسات علاثا

أبو تمام
الكامل
قِف بِالطُلولِ الدارِساتِ عُلاثا أَمسَت حِبالُ قَطينِهِنَّ رِثاثا

لك علم بعبرتي واشتياقي

أبو تمام
الخفيف
لَكَ عِلمٌ بِعَبرَتي وَاِشتِياقي وَالَّذي بي مِن لَوعَةٍ وَاِحتِراقِ

مات ذاك الجوى وذاك الحريق

أبو تمام
الخفيف
ماتَ ذاكَ الجَوى وَذاكَ الحَريقُ وَرَثى لي ظَبيٌ عَلَيَّ شَفيقُ

يا سمي المجهول حين يسمى

أبو تمام
الخفيف
يا سَمِيَّ المَجهولِ حينَ يُسَمّى وَالَّذي خُصَّ بِالجَمالِ وَعُمّا

أعطيت من نفحات الحسن أسناها

أبو تمام
البسيط
أُعطيتَ مِن نَفَحاتِ الحُسنِ أَسناها وَفُقتَ مِن نَفَحاتِ الطيبِ أَذكاها

هل أثر من ديارهم دعس

أبو تمام
المنسرح
هَل أَثَرٌ مِن دِيارِهِم دَعسُ حَيثُ تَلاقى الأَجراعُ وَالوَعسُ

شعري أنى هربت في الطلب

أبو تمام
المنسرح
شِعري أَنّى هَرَبتَ في الطَلَبِ وَلَو صَعِدتَ السَماءَ في سَبَبِ

قرب الحيا وانهل ذاك البارق

أبو تمام
الكامل
قَرُبَ الحَيا وَاِنهَلَّ ذاكَ البارِقُ وَالحاجَةُ العُشَراءُ بَعدَكَ فارِقُ

أتيت يحيى وقد كا

أبو تمام
المجتث
أَتَيتُ يَحيى وَقَد كا نَ لي صَديقاً وَوُدّا

قرى دارهم مني الدموع السوافك

أبو تمام
الطويل
قِرى دارِهِم مِنّي الدُموعُ السَوافِكُ وَإِن عادَ صُبحي بَعدَهُم وَهوَ حالِكُ