قصائد عامه
ألا في سبيل الله ما فات من عمري
ابو العتاهية
أَلا في سَبيلِ اللَهِ ما فاتَ مِن عُمري
تَفاوَتُ أَيّامي بِعُمري وَما أَدري
عيب ابن آدم ما علمت كثير
ابو العتاهية
عَيبُ اِبنَ آدَمَ ما عَلِمتُ كَثيرٌ
وَمَجيئُهُ وَذَهابُهُ تَغريرُ
ما للفتى مانع من القدر
ابو العتاهية
ما لِلفَتى مانِعٌ مِنَ القَدَرِ
وَالمَوتُ حَولَ الفَتى وَبِالأَثَرِ
لكم فجع الدهر من والد
ابو العتاهية
لَكَم فَجَعَ الدَهرُ مِن والِدٍ
وَكَم أَثكَلَ الدَهرُ مِن والِدَه
أيا للمنايا ويحها ما أجدها
ابو العتاهية
أَيا لِلمَنايا وَيحَها ما أَجَدَّها
كَأَنَّكَ يَوماً قَد تَوَرَّدتَ وِردَها
ستباشر الأجداث وحدك
ابو العتاهية
سَتُباشِرُ الأَجداثَ وَحدَك
وَسَيَضحَكُ الباكونَ بَعدَك
كأنا وإن كنا نياما عن الردى
ابو العتاهية
كَأَنّا وَإِن كُنّا نِياماً عَنِ الرَدى
غَداً تَحتَ أَحجارِ الصَفيحِ المُنَضَّدِ
سوى حبكم يسلى وغيري له يسلو
المكزون السنجاري
سِوى حُبِّكُم يُسلى وَغَيري لَهُ يَسلو
وَأَنّى يُرَجّي البُعدَ مَن فاتَهُ القَبلُ
هم المنى والأمل
المكزون السنجاري
هُمُ المُنى وَالأَمَلُ
إِن قَطَعوا أَو وَصَلوا
علام والقد منك عادل
المكزون السنجاري
عَلامَ وَالقَدُّ مِنكَ عادِل
قَتَلتِ بِالهَجرِ غَيرَ قاتِل
إن التي سمحت لنا بوصالها
المكزون السنجاري
إِنَّ الَّتي سَمَحَت لَنا بِوِصالِها
وَعَلى الوَرى شَحَّت بِطَيفِ خَيالِها
سكن يبقى له سكن
ابو العتاهية
سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنُ
ما بِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُ