قصائد عامه
مالي رأيتك دائبا
علي العبرتائي
مالي رَأَيتُكَ دائِباً
مُتَسَخِّطاً أَبَداً لِرِزقِك
شدت دارا خلتها مكرمة
علي العبرتائي
شِدتَ داراً خِلتَها مَكرُمَةً
سَلَّطَ اللَهُ عَلَيها الغَرَقا
هبك عمرت عمر عشرين نسرا
علي العبرتائي
هَبكَ عُمِّرتَ عُمرَ عِشرينَ نِسرا
أَتُرى أَنَّني أَموتُ وَتَبقى
وقفت شهورا للوزير أعدها
علي العبرتائي
وَقَفتُ شُهوراً لِلوَزيرِ أَعُدُّها
فَلَم تَثنِهِ نَحوي الحُقوقُ السَوالِفُ
وزير ما يفيق من الرقاعه
علي العبرتائي
وَزيرٌ ما يُفيقُ مِنَ الرَقاعَه
يُوَلّي ثُمَّ يَعزِلُ بَعدَ ساعَه
تعرضت مني للهجاء ولم يكن
علي العبرتائي
تَعَرَّضتُ مِنّي لِلهِجاءِ وَلَم يَكُن
سِوى الشُكرِ وَالإِحمادِ في كُلِّ مَجلِسِ
ترك الناس بحيرة
علي العبرتائي
تَرَكَ الناسَ بِحَيرَةً
وَتَخَلّى في البُحَيرَه
شغل الزمان بما تقول وتفعل
عمارة اليمني
شغل الزمان بما تقول وتفعل
فغدت خواطرنا بذكرك تشغل
خذ يا زمان أماناً من يدي أملي
عمارة اليمني
خذ يا زمان أماناً من يدي أملي
لا روعت سربك الأطماع من قبلي
أبا المجد إن تزمع رحيلاً فللندى
عمارة اليمني
أبا المجد إن تزمع رحيلاً فللندى
وللباس والمجد الرفيع رحيل
لا بد يا نفس من سجود
علي العبرتائي
لا بُدَّ يا نَفسُ مِن سُجودِ
في زَمَنِ القِردِ لِلقُرودِ
يا ثقيلا على القلوب إذا
علي العبرتائي
يا ثَقيلاً عَلى القُلوبِ إِذا عَنـ
ـنَّ لَها أَيقَنَت بِطولِ الجِهادِ