قصائد عامه
سيرا إِذا لن تسيرا
الصنوبري
سِيرا إِذاُ لن تسيرا
عِيراً تُنَاقِل عِيرا
إذا ما أم عبد الله
النعمان بن بشير الأنصاري
إِذا ما أُمُّ عَبدِ اللَـ
ـهِ لَم تَحلُل بِوادِيهِ
معاوي إلا تعطنا الحق تعترف
النعمان بن بشير الأنصاري
مُعاويَ إِلّا تُعطِنا الحَقَّ تَعتَرِف
لِحى الأَزدِ مَشدوداً عَلَيها العَمائِمُ
يا سعد لا تعد النداء فما لنا
النعمان بن بشير الأنصاري
يا سَعدُ لا تُعِدِ النِداءَ فَما لَنا
نَسَبٌ نُجيبُ لَهُ سِوى الأَنصارِ
يا ابن أبي سفيان ما مثلنا
النعمان بن بشير الأنصاري
يا اِبنَ أَبي سُفيانَ ما مِثلُنا
جارَ عَلَيهِ مَلِكٌ أَو أَمير
بل ليت شعري متى يعز ذو لجب
النعمان بن بشير الأنصاري
بَل لَيتَ شِعري مَتى يَعزُّ ذو لَجَبٍ
جَمُّ الصَواهِلِ مِثلُ العارِضِ الغادي
يا خليلي ودعا دار ليلى
النعمان بن بشير الأنصاري
يا خَليلِيَّ وَدِّعا دارَ لَيلى
لَيسَ مِثلي يَحُلُّ دارَ الهَوانِ
سقى أم عبد الله معرورف الذرى
النعمان بن بشير الأنصاري
سَقى أُمَّ عَبدِ اللَهِ مُعرورفُ الذُرى
أجَشُّ هَزيمٌ يَحفِشُ الوَدقَ مُقدِما
وارع رويدا لا تسمنا دنية
النعمان بن بشير الأنصاري
وَارعَ رُوَيداً لا تَسُمنا دَنِيَّةً
لَعَلَّكَ في غِبِّ الحَوادِثِ نادِمُ
أهيج دمعك رسم الطلل
النعمان بن بشير الأنصاري
أَهيَّجَ دَمعَكَ رَسمُ الطَلَل
عَفا غَيرَ مُطَّرِدٍ كَالخِلَل
فلو أن نفسي طاوعتني لأصبحت
النعمان بن بشير الأنصاري
فَلَو أَنَّ نَفسِيَ طاوَعَتني لَأَصبَحَت
لها حَفَدٌ مِمّا يُعَدُّ كَثيرُ
يجاذبن بالأرسان في كل سربخ
النعمان بن بشير الأنصاري
يُجاذِبنَ بِالأَرسانِ في كُلِّ سَربَخٍ
سَوالِفَ كَالأَمسادِ مُدمَجَةً غُلبا