قصائد عامه

ألا إسقنيها صاحبي وخليلي

ديك الجن
الطويل
أَلاَ إِسْقِنِيها صاحبِي وخَليلي شَمُولاً وهلْ أَحْيا بغيرِ شَمولِ

ما بعد رحيل الشمس

فاروق جويدة
ما بعد رحيل الشمس (1)

أنت الحياة

فاروق جويدة
وقد يسألونك يوما.. عليا وهل كان حبك

كان حلما

فاروق جويدة
وتبكين حبا .. مضى عنك يوما وسافر عنك لدنيا المحال

إنسان بلا إنسان

فاروق جويدة
يا بحر جئتك حائر الوجدان أشكو جفاء الدهر للإنسان

ضحايا الزمان

فاروق جويدة
دعينا من الأمس.. كنا.. وكان.. ولا تذكري الجرح.. فات الأوان

عن شِعري

نادر حداد
أَنَا الَّذِي فِي الشِّعْرِ أَبْنِي القَوَافِيَا وَتَحْتَ كَلِمَاتِي تَسْتَسِلُّ المَعَانِيَا

طلل توهمه فصاح مسلما

ديك الجن
الكامل
طَلَلٌ تَوَهّمَهُ فصاحَ مُسَلِّما أضَنَىً بهِ أَمْ ضَنَّ أَنْ يتكلّما

لأنك مني

فاروق جويدة
تغيبين عني.. وأمضي مع العمر مثل السحاب

أيا نخلةً

نادر حداد
أيا نخلةً في البعد ترنو بعزةٍ بعيدًا عن الأوطان، في عالم السهلِ

عذرا حبيبي

فاروق جويدة
في كل عام كنت أحمل زهرة مشتاقة تهفو إليك..

الإنسان

نادر حداد
يا قلبُ صبراً على الأديانِ والأُمَمِ فالناسُ إخوةٌ في الأصلِ والقِيَمِ