قصائد عامه
وليلة وصل خلتها ليلة القدر
ابن سناء الملك
وليلةِ وصْلٍ خلتُها ليلةَ القَدْرِ
تنعَّم فيها القلبُ بالشَّمْسِ لا البَدْرِ
أوردته قبلي على عطش
ابن سناء الملك
أَوردته قُبَلي على عَطَشٍ
مِنْهَا ولَمْ أَعْزِم على الصَّدَر
حل عقداً كله قبل
ابن سناء الملك
حَلَّ عِقْداً كلُّهُ قُبَلُ
عِقْدُ لَثْمٍ كُلُّهُ دُرَرُ
لا الغصن يحكيك ولا الجؤذر
ابن سناء الملك
لا الغصنُ يَحْكِيكِ ولا الجُؤذُرُ
حسنُكِ مما ذكروا أَكثَرُ
فتحيرت أحسب الثغر عقدا
ابن سناء الملك
فتحيّرت أَحْسِب الثغر عِقْدا
لِسُلَيْمى وأَحْسِبُ العقْد ثَغْرا
وفتاة ما واصلتني إلا
ابن سناء الملك
وفتاةٍ ما واصلتْنِيَ إِلاَّ
بعجزَيْن في رداءٍ وكاسِ
يا غصن بان إن لي غصن آس
ابن سناء الملك
يا غصن بان إِنَّ لي غصنَ آسْ
مِسْتَ فما أَشْبَهْتَهُ حين مَاسْ
قالوا بدا اليرقان ملء جفونه
ابن سناء الملك
قالوا بدا اليرقانُ ملءَ جُفُونه
وَبَدُونِهِ يدْنُو سُلُوُّ الأَنْفُسِ
أميل إليه ولا أنكص
ابن سناء الملك
أَميلُ إِليه ولا أَنكُصُ
ويغْلُو عليَّ ولا يَرْخُصُ
أدنو إليك فأقصى
ابن سناء الملك
أَدنو إِليكَ فأُقْصَى
وكم أَطيعُ فأُعْصَى
يا قوم ما أغير قوم الذي
ابن سناء الملك
يا قومُ ما أَغْيرَ قوم الذي
دموعُ عَيْنيَ فيه مُرْفَضَّهْ
أنفت من وصل لولا تهتكه
ابن سناء الملك
أَنِفْتُ من وصْلٍ لولا تهتكُهُ
لكنتُ ذَا أَنَفٍ في الحب من أَنَني