قصائد عامه
من ذا الذي من مقلتيه يقيني
ابن سناء الملك
مَنْ ذَا الَّذِي مِنْ مُقْلَتَيْه يَقِيني
هَذَا الذي أَخْلَصْتُ فيه يَقِيني
فرقت بين بنانها وخضابها
ابن سناء الملك
فَرَّقْتُ بين بَنانِها وخِضَابها
وجمعتُ بين سُلافِها ورُضَابِها
مرت كبارقة السحاب
ابن سناء الملك
مَرَّت كبارِقَةِ السَّحابِ
ثُمَّ انْطَوَتْ طَيَّ الكِتَابِ
فؤادي بسهم المقلتين رماه
ابن سناء الملك
فُؤَادِي بسهم المقلتينِ رماهُ
وقَلْبي بِنار الوَجْنتيْنِ كَوَاهُ
بأي الظبى ضربت مقلتاه
ابن سناء الملك
بأَيِّ الظبىَ ضُرِبَتْ مُقْلَتَاهُ
ومن أَيْن خَافُوا أَذىً مِنْ هَوَاهُ
إن الكمال أصاب في محبوبتي
ابن سناء الملك
إِنَّ الكمال أَصابَ في مَحْبُوبَتي
لما أَصابَ بِعيْنِه عَيْنيْها
على ضفاف البسفور
محمد بهجة الأثري
هنا الدنيا، هنا الدنيا!
ألا، ما أحسن المحيا!
وا حر قلباه
محمد بهجة الأثري
والظنُّ أنكَ قد أبللتَ إبلالا
فعدتَ والقلبُ مُلتاعٌ بلَوعتهِ
رأت منك رائيتي ما تحب
ابن سناء الملك
رأَتْ مِنكَ رائِيَّتي ما تُحبْ
وبُشرى لَها أَنَّها لَمْ تَحِبْ
لم أذق بعد ريقه البابليه
ابن سناء الملك
لم أَذُقْ بعد ريقِه البابِليَّهْ
كل نُعْمىَ بالبَيْنِ فَهْيَ بَلِيَّهْ
ما هزة الغصن إلا ملك هزته
ابن سناء الملك
ما هِزَّةُ الغُصْنِ إِلا مِلكُ هِزَّتِه
وذِلَّةُ الصَّبِّ إِلا طَوعُ عِزَّته
رب شهر قد نعمت به
ابن سناء الملك
رُبَّ شهْرٍ قد نَعِمْتُ به
حين رقَّتْ لِي حواشِيهِ